نبراس الأمل

*مستشار إداري وتحول رقمي وخبير تميز مؤسسي معتمد

فيصل محمد الشمري

‏«#علمتني_الحياة بأن القادم أجمل، لأن الأمل قوة، واليأس كفر، وسوء ظن بالله».

«علّمتني الحياة أن روح التفاؤل معدية بين الأشخاص، وفي المؤسسات، وحتى بين الدول، وأن غرس بذور الأمل من أعظم الأعمال، لأن بذورها سوف تزهر بساتين من الشباب والشابات المؤمنين بالمعجزات، المتفائلين بالإنجازات، والمتفانين في خدمة المجتمعات».

من أقوال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

إن إطلاق سموه، مبادرة «صنّاع الأمل» في دورتها السادسة، محتفياً سموه بسفراء الأمل في عاصمة الأمل، دانة الدنيا، دبي، بمشاركة أكثر من 15 ألف شاب وشابة، أسهموا بإيجابية وتفاؤل في التعامل مع تحديات تعيشها مجتمعاتهم، رسالة سامية وبصمة إنسانية مستدامة، ونبراس للأمل.

إن صناعة سموه الأمل الإنساني مستمر، ومن بينها إطلاق سموه، القمة العالمية للحكومات والتي أنهت دورتها الأحدث أخيراً بمشاركة 150 حكومة و500 وزير وأكثر من 60 رئيس دولة وحكومة، بشهادة تميز ونجاح وتصويت بالثقة من دول العالم، وترسيخ لنجاح أحد أهم التجمعات الحكومية العالمية، وممكن لنقل المعرفة بمنصة إماراتية عالمية.

كما أن دعم سموه اقتصادنا الوطني الصناعي الذي حقق 25% نمواً، لنصدر بأكثر من 262 مليار درهم منتجات صناعية، منها 90 مليار درهم صناعات تقنية، مقروناً بنتائج التجارة الخارجية غير النفطية لتتعدى تريليون دولار، بزيادة 26% للمرة الأولى في تاريخ الوطن، وصادراتنا غير النفطية تتعدى 813 مليار درهم، بنمو استثنائي 45% عن العام السابق، وهي مستهدفات طموحة، كان من المستهدف الوصول لها بحلول 2031، وتم تحقيق 95% منها قبل موعدها بخمس سنوات، درس في القيادة والبناء والعطاء والأمل.

وجاء إعلان المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» نتائج أهم تقرير عالمي للقوة الناعمة شمل 193 دولة لتكون الإمارات في المركز العاشر عالمياً في الترتيب العام، والمركز الثاني عالمياً في العطاء، والثالث في فرص النمو الاقتصادي، والثامن في التأثير في الدوائر الدبلوماسية العالمية، رسالة نجاح.

فخير ما ينعم الله به على شعبٍ، قيادة حكيمة ومثابرة، وبقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يزداد حضورنا العالمي، ويترسخ احترام العالم لنموذجنا التنموي، وتتعزز مستويات الثقة الدولية في منظومتنا الاقتصادية والاجتماعية والدولية التي بناها الآباء المؤسسون؛ وتقود مسيرتها نحو المئوية قيادة فذة تتطلع لها القيادات الأخرى بنظرة غبطة وتقدير.

ومع نجاح مهمة مسبار الأمل، قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «مبروكين على المريخ والتاريخ».

الأرقام تتحدث، فلا مجال للمهاترات والتشكيك، فهذه الإمارات قلب العالم النابض، ونبراس الأمل، فالقادم أجمل بإذن الله.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه

مسؤولية ما ينشر في مقالات الرأي تقع على الكاتب وحده ، ولا تتحمل الصحيفة مسؤولية الآراء الواردة فيه. 

تويتر