أنْتُنّ صانعات الغد

اختُتمت فعاليات المنتدى الأول للمرأة الإماراتية والكويتية في أبوظبي، ضمن فعاليات أسبوع «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد»، وجمع المنتدى قيادات نسائية من الإمارات والكويت في حوار مثمر حول تمكين المرأة، وتعزيز مشاركتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ما يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.

يأتي هذا المنتدى في سياق رؤية واضحة لدمج المرأة في مسيرة البناء والتنمية المستدامة، وهو امتداد لرؤى دولة الإمارات في تسريع تمكين المرأة باعتبارها شريكاً أساسياً في مختلف مسارات الحياة، وتجلّى ذلك بوضوح في دعم سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، التي قامت بدور محوري في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في المجتمع، وصياغة سياسات تدفعها قدماً في العمل المجتمعي والاقتصادي.

وكان للمنتدى دور بارز في تعزيز التعاون بين المؤسسات النسائية في البلدين، وفتح آفاق جديدة لتبادل الخبرات والمعرفة، وشارك مجلس الإمارات لسيدات الأعمال في فعاليات المنتدى، مع التركيز على دعم المشروعات النسائية وتمكينها اقتصادياً، وتوفير منصات تواصل تُعزّز فرص التعاون بين سيدات الأعمال في الإمارات والكويت.

وشكّل المنتدى أيضاً مساحة تفاعلية لتحفيز المبادرات التي تقودها المرأة في مجالات عدة من ريادة الأعمال إلى التنمية الاجتماعية، كما أسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية بين النساء الإماراتيات والكويتيات، وتبادل التجارب التي تُعزّز قدراتهن في مواجهة تحديات العصر، وتحقيق طموحاتهن.

إن العلاقات بين الإمارات والكويت لم تعد محصورة في المنحى الرسمي فحسب، بل امتدت إلى التعاون الإنساني والتنموي، حيث تقف المرأة في قلب هذه المسيرة، لتكون شريكاً حقيقياً في صياغة المستقبل، ومن خلال منابر مثل هذا المنتدى، يتجدد العهد على أن نصنع الغد معاً، بدعم متواصل للمرأة، وتمكين دائم للرؤى والأفكار التي تثمر تقدماً وازدهاراً للمجتمعين.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه

مسؤولية ما ينشر في مقالات الرأي تقع على الكاتب وحده ، ولا تتحمل الصحيفة مسؤولية الآراء الواردة فيه. 

الأكثر مشاركة