قراءه بين السطور

النيادي تعبير عن ثقافة الطموح

سعود السمكة

إنه فخر ما بعده فخر أن نصبح في هذه المرحلة المتقدمة من العلم. إنها لا شك خطوة تتطلب منا جميعاً الحمد والشكر، والسجود مطولاً لله عز وجل على هذه المحطة التي وصلنا إليها من خلال دولة الإمارات وحكامها، وفي مقدمتهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأسكنه فسيح جناته، صاحب المبادرات والإضاءات التي أضاءت الإمارات وفتحت أمامها دروب العلم وملاحقة الابتكارات العصرية.
إن الشاب النيادي هو بذرة من بذور الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التي نثرها على أرض الإمارات الطيبة، وسقاها خلفه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ورعاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وحولهم أصحاب السمو حكام الإمارات، حفظهم الله ورعاهم.
لقد نبتت البذور وأخرجت رائد الفضاء البطل النيادي، ومريم المنصوري قائدة الطائرة الحربية الجسورة، وحولهم أزهار وزهور أبناء وبنات الإمارات الذين ينتشرون اليوم في خدمة بلدهم دولة الإمارات وهم يحملون أرفع الأوسمة وأعلى مراتب العلم في شتى التخصصات، يقومون على خدمة وطنهم بكل كفاءة وفخر وامتياز.
حفظ الله دولة الإمارات وحكامها بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، قائد المسيرة نحو آفاق العلم والمعرفة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة المبدع، وشعب الإمارات الطموح، وإلى مزيد من الإضاءات والإبداعات التي تزيدكم يا أهل الإمارات علواً وشموخاً، ونسعد بكم نحن في الكويت فرحاً وفخراً بكل بذرة بذرها والد الإمارات ورائد نهضتها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

كاتب كويتي
 

طباعة