برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    وجهة نظر

    الفرصة الذهبية

    مسعد الحارثي

    أبرز أحداث عام 2021، ‏‏التي ‏كان لها الأثر السلبي في جميع الرياضات بالعالم أجمع، ‏هو جائحة «كورونا» التي أوقفت الأنشطة كافة، ‏‏وكنت أتمنى أن يستفيد الجميع من ‏الأزمات التي مرّ بها العالم، ‏وأستنكر دائماً وأبداً من يقف مكتوف الأيدي أمام كل ‏أزمة يمر بها، ‏وفي اعتقادي أن جائحة «كورونا» بمثابة الفرصة الذهبية لإعادة هيكلة بعض المؤسسات الرياضية، وإصلاح ما أفسده الدهر، ‏ومازلت ‏اذكر أهمية التقييم في تطوير ‏المؤسسات الرياضية ومنتسبيها، من لاعبين وإداريين وفنيين، ‏لأن من يقف مكتوف الأيدي يؤكد العجز الذي لا يتناسب مع التطور الفكري للفرد والمجموعة، ما يعود على الشارع الرياضي بالإحباط المتكرر، و«كنك يا بوزيد ما غزيت».

    ‏انقضت جولتان ‏من دوري أدنوك، ‏ولم تظهر الملامح الحقيقية لكل الأندية وتحديداً أندية المنافسة، وهذا أمر طبيعي ‏بسبب الإعداد المتواضع ‏للأغلبية، وكذلك الأجواء المرتفعة الحرارة، لكن المؤشرات تدل على أن هناك اختيارات جيدة نوعاً ما ‏في ‏مراكز الاحتياج الفعلية لكل فريق، وهذا مؤشر جيد لحد الآن.

    ‏وهنا أذكّر القائمين على ‏منتخبنا الوطني، من إدارة ولاعبين وجهاز فني، بتقديم الغالي والنفيس، ‏وكلنا ثقة بأن اللاعبين يمتلكون الدعم الكامل، لأننا نثق بأن لاعبينا ‏لديهم الإمكانات الفنية التي تجعل منهم دائماً ‏منافسين أبطالاً ومقاتلين في المستطيل الأخضر.

    ‏‏شرف الاختيار ضمن قائمة الأبيض بحاجة إلى تقديم أرواحنا ‏وعقولنا للوصول إلى أفضل النتائج، خصوصا أن لاعبينا لديهم دعم في كل المجالات، ومن أعلى المستويات، ‏وعلى كل لاعب ‏أن يركز على الالتزام بكل مجالات وأنشطة الحياة الشخصية، من الناحية الصحية والبدنية والفكرية، ‏ليس فقط أثناء المباريات، لكن في كل الأوقات، والعمل الصحيح يكمن ‏في الحياة اليومية المستمرة ‏لأن ما نطالب به هو «العقل السليم في الجسم السليم»، ‏والعقل السليم لا يأتي بين يوم وليلة، والالتزام ‏وتغيير نمط الحياة هو السلاح الأقوى لتحقيق الإنجازات‏، والوجود دائماً ضمن المنافسين الكبار على مستوى القارة الآسيوية في كل المنافسات.

    ‏نطمح إلى التميز دائماً وأبداً، هذا قدرنا، لأننا نملك قيادة ‏تعمل ‏وأمام أعينها الرقم واحد، ‏هل تعلمون لماذا؟ ‏لأنهم يقدمون الدعم اللامحدود، ‏سواء كان مادياً أو معنوياً، وهنا تصبح الكرة في ملعب اللاعبين والقائمين على المنتخب، ‏ونحن بانتظار الغنائم والحصاد منكم.

    ‏إخواني اللاعبين وأنتم تحملون أمانة وشرف المشاركة باسم دولة الإمارات، ضعوا أمام أعينكم سعادة وطن، القائد والشعب، الطفل الصغير والشيخ الكبير، سعادة الأم وفخرها بما تقدمون لبلدكم.

    شرف الاختيار ضمن قائمة الأبيض بحاجة إلى تقديم أرواحنا ‏وعقولنا للوصول إلى أفضل النتائج.

    لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه. 

    طباعة