وضعنا الرياضي

انطلق أولمبياد طوكيو، بحضور وفد إماراتي بسيط، ومن شاهد دخول وفدنا في حفل الافتتاح يدرك أن وضعنا الرياضي صعب للغاية، والسؤال الذي يفرض نفسه: ما دور الاتحادات الرياضية؟! أين مشروع صناعة بطل أولمبي؟! هل نلوم الاتحادات أم ماذا؟ المشكلة أن عملنا نظري، ونهتم بالمؤتمرات والتصريحات، ولاتزال طموحاتنا في المشاركة فقط، أعتقد أنه لابد من وقفة صارمة تجاه المعنيين.

التخطيط غائب، والهدف ضبابي، إذ كيف لدول صغيرة وبميزانيات محدودة، أن تحصد الميداليات الثلاث، وتنال إعجاب الجميع، رغم الإمكانات الضعيفة؟! الحقيقة أن هناك تحدياً وإصراراً من أجل رفع علم بلدانها في الأولمبياد، وإثبات الذات، ومن هذا المنطلق تأتي العزيمة من قبل الأبطال لحصد الذهب، ومن شاهد أبطال تونس يدرك تماماً أن العزيمة هي سلاح النجاح، والتحدي هو هدفهم.

جاءت الأخبار العربية السارة من طوكيو، بحصد أبطالنا العرب ميداليات، سواء لتونس أو مصر أو الكويت أو الأردن، ونتمنى أن تنال كل الدول العربية الميداليات، وتحقق أجمل الإنجازات. رفع علم بلدك، وتسجيل اسمك في التاريخ الأولمبي، هما لحظة تاريخية لا تعوّض، واسألوا الشيخ أحمد بن حشر، صاحب الإنجاز الأولمبي حين حقق الذهب في «أثينا 2004».

رياضة الإمارات تحتاج إلى وقفة وإعادة ترتيب ومصارحة، لأن الوضع لا يحتمل، نريد أشخاصاً هدفهم اعتلاء المنصات، وليس التصريحات فقط. للأسف أصبح هدفنا المشاركة في البطولات الخارجية فقط. نحن في أمسّ الحاجة إلى رسم طريق إلى المنصات والألقاب، فدول شقيقة بإمكانات محدودة حصدت الذهب والفضة. الاتحادات الرياضية عليها مسؤولية كبيرة في هذا الشأن، وهي من يتحمل مسؤولية هذه الانتكاسات الرياضية.

• رياضة الإمارات تحتاج إلى وقفة وإعادة ترتيب ومصارحة.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه. 

الأكثر مشاركة