العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    وجهة نظر

    قطف الثمار وفخر الوطن

    مسعد الحارثي

    وصول مسبار الأمل إلى المريخ يؤكد للعالم التميز الإماراتي، ويؤكد الإصرار والتحدي، وأنه لا وجود للمستحيل في قاموس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فمنذ أن عرفنا أنفسنا وسموه لا يقبل إلا بالتميز. والرقم (واحد) دائماً وأبداً هو هدفه في كل شيء، وكيف لا يكون كذلك وسموه تخرج في مدرسة (زايد وراشد) رحمهما الله، المدرسة التي أسست دولة الإمارات، وجعلتها من صحراء قاحلة إلى دولة اللامستحيل، بل هي المستحيل بعينه، فما تقوم به قيادات الدولة منذ تأسيسها هو قهر المستحيل، ومسبار الأمل يؤكد أننا في دولة الإمارات نحظى بقيادة تفجر الطاقات الإيجابية، وتشجع على الإبداع والتميز.

    - ليكن التميز والرقم (1) هدفاً، ولنعمل وفق  خطط منطقية وواقعية.

    الكل خلف الشاشات يتابع وصول المسبار، والجميل أن الأطفال والكبار، ومع إعلان الوصول، كانوا يصفقون فرحاً بفخر واعتزاز لأن العالم أجمع يتابع المسبار العربي، ودخول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وزيارة فريق مشروع محمد بن راشد لعلوم الفضاء يؤكدان أن قيادتنا موجودة وداعمة دائماً ومتابعة، وكان حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لفريق العمل بمشاعر الفخر والفرحة التي لا توصف بإنجاز أبناء الإمارات وتميزهم، والجميل أن سموه هو من طلب التصوير مع أبناء الإمارات المبدعين حباً وفخراً بهم.. إنها فرحة الفخر والاعتزاز، الفرحة التي تسعد قادتنا في صورة يوثقها التاريخ، القيادة التي تستحق أن تسعد بالثمرة الطيبة، إنها ثمار الإنجازات الإماراتية، وفريق محمد بن راشد لعلوم الفضاء ضمن مشاريع الرقم (واحد).

    الإخوة في الرياضة (إدارات ولاعبين وأطقماً فنية)، سواء كنتم في الأندية أو المنتخبات.. أين أنتم من الرقم (واحد)؟ اجعلوا من صورة الفخر والاعتزاز للقادة والشعب بإنجاز فريق مسبار الأمل هدفاً، وليكن التميز والرقم (1) هدفاً، ولنعمل وفق خطط منطقية وواقعية، يمكن تطبيقها لتحقيق الإنجازات الخارجية، وليس البطولات المحلية، ولا أنسى كلمة لسمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان للاعبي بني ياس، عندما أكد لهم أنه يسعد بالحصول على بطولة محلية، ولكن هناك فرحة وسعادة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وهي الحصول على البطولات الخارجية.. ففرحة قادتنا تستحق منا بذل الغالي والنفيس والتضحية، حبا في الإمارات (قيادة وشعباً).

    لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه. 

    طباعة