برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    وجهة نظر

    حبر على ورق

    مسعد الحارثي

    بعد كتابة مقال «قضية الموسم»، وصلتني بعض الردود التي استوجبت مني شرح بعض التفاصيل، وتوضيح ما بين السطور، واكتشفت التعصب لدى بعض القراء الأعزاء، الذين يتنافسون حتى في القرارات التي تخص الأندية الأخرى، كما في المقال السابق، حيث كان محور الحديث القرارات التي تصدر عن الشخصيات القيادية في اتحاد الكرة أو لجنة المحترفين، وانتقادي لم يكن لمصلحة شباب الأهلي، وإنما كان غضباً وحزناً على الإجراءات التي تم اتخاذها، ولم تكن صارمة وواضحة، ولم تستند إلى القرارات الحكومية، وأعطت فرصة لـ«القيل والقال»، لأن الآراء تنافسية، وتغلب عليها مصلحة أطراف على آخرين.. والحمد لله أنه اسدل الستار على القضية، وتم تجميد الشكوى.

    - جرحي عميق عندما أشاهد من يمثلنا في لجان الاتحاد الآسيوي مجرد أسماء على الورق.

    ....

    جرحي عميق عندما أشاهد من يمثلنا في لجان الاتحاد الآسيوي مجرد أسماء على الورق، ولا نعلم ما هو دورهم، وهل يستحقون أن يمثلونا في الاتحاد الآسيوي؟ وما معايير اختيارهم وترشيح أسمائهم؟ ولو كانت لديهم خبرة وشهادات، ولكن وجودهم وعدمه واحد، فإن تمثيلهم لا يليق باسم اتحاد الإمارات لكرة القدم، وسؤالي لكل من يهمه أمر مستقبل كرة الإمارات: هل تعرفون الأسماء التي تمثلنا في الاتحاد القاري أو الدولي؟

    جرحي يزداد عمقاً لأنني مؤمن بما تعمل عليه قيادات دولة الإمارات، وتوجهاتها في تصدر قائمة التميز العالمي، وفي كرة القدم نسير بالاتجاه العكسي، الذي وللأسف لا يليق باسم كرة الإمارات، وأتمنى من الاتحاد الحالي النظر في تأهيل من يمثلنا في الاتحاد القاري أو الدولي، وأن نطبق مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان «هذا الإماراتي» بكل فخر واعتزاز، وليس مجرد حبر على ورق.

    نحتاج وبقوة إلى عودة شخصية كرة الإمارات في نواحيها كافة، سواء من مجلس إدارة الاتحاد ولجانه أو حتى مجالس إدارات الأندية، لأنها تكاملية، وأن تعمل بطريقة احترافية وليست اجتهادية القرارات وفق مبدأ «حاول مرة أخرى». سألني أحد الأصدقاء سؤالاً جميلاً ومهماً، وهو: متى تعتبر النهاية بداية؟ وكان الرد مني بأن نهاية كل قرار ضعيف أو نهاية الفشل يفترض أن تكون بداية الانطلاق للنجاح، ونهاية كل ما هو سلبي تعتبر بداية للأفضل، ولكل ما هو إيجابي، وسؤالي لكل مسؤول وصاحب قرار: متى تعتبر النهاية بداية؟ وتأكدوا أننا نبحث عن تميزكم، وأن تنتهي النهاية، ونبدأ بالانطلاق وفق مبدأ التميز المخطط له على أرض الواقع.

    لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه.

    طباعة