وجهة نظر

    التسويق الرياضي والمجتمعي

    مسعد الحارثي

    ‏الأسبوع الماضي دشن نادي غنتوت لسباق ‏الخيل والبولو الموسم الرياضي في مهرجان اجتماعي (بينك بولو) الخيري، ‏بمشاركة الجهات والشركات ‏المساهمة في دعم الأهداف المجتمعية، وتعزيز دور ‏ونشر مبدأ الرياضة بشكل عام، وعلى كل شرائح المجتمع ومحبي وعشاق الخيل ‏والبولو.

    وكان التجمع بمثابة ‏لقاءات اجتماعية بين لاعبين محترفين مواطنين وأجانب من عشاق هذه الرياضة، وكذلك إعطاء الفرصة ‏لاستمتاع الشرائح الأخرى والأطفال، حيث يعتبر هذا نوعاً من أنواع ‏التسويق والجذب ونشر رياضة الخيل والبولو، ‏والعمل على مبادرات عام التسامح ‏‏وترسيخ فكرة العمل الخيري، ‏الذي يعد من أساسيات قيادتنا الرشيدة، والذي يعتبر راسخاً ‏وأصيلاً في شعب دولة الإمارات، الذي تأسس وتدرب في مدرسة (زايد الخير) رحمه الله.

    ‏‏وقد يكون تركيزي على العمل الخيري ‏والفعاليات المصاحبة للمهرجان والمباراة الخيرية، حيث لرياضة البولو خصوصية لممارسيها وجمهورها، ورغم أن هذه الرياضة موجودة منذ زمن، فإن انتشارها لايزال محدوداً، وما أبهرني في العمل الجديد أن هناك هدفاً غير معلن لإدارة نادي غنتوت، هو نشر هذه الرياضة بين كل فئات المجتمع، بحيث لا تقتصر على ‏‏‏‏محترفي رياضة البولو، ‏وإنما استقطاب ‏‏فئات أخرى، من خلال الفعاليات المصاحبة، وبطريقة غير مباشرة، ابتداء من الأطفال، وتعزيز ثقافة ركوب الخيل وممارسة الرياضة.

    ‏وتقوم إدارة نادي غنتوت ‏لسباق الخيل والبولو ‏‏بترجمة ‏رؤية وأهداف قيادتنا الرشيدة في ترسيخ الرياضة ونشرها ودعمها للعمل الخيري‏‏، بمشاركة شركاء مساهمين وداعمين، ووفق آلية عمل مخطط لها، تحظى بمتابعة ودعم من سمو الشيخ فلاح بن زايد آل نهيان، رئيس النادي، والفكر الجديد لفريق العمل بترجمة الدور المجتمعي والرياضي على أرض الواقع، من خلال انتشار رياضة البولو.

    ****

    منتخبنا الأول لكرة القدم يحتضر.. والأسباب واضحة، ووصل الفريق إلى مرحلة صعبة من تراجع الأداء، ولايزال تشخيص المشكلة واضحاً، لكن المكابرة على المهدئات والمسكنات وتوجيه أصابع الاتهام كل مرة في اتجاه، تؤكد العشوائية والأنانية لدى المسؤولين رغم أننا لا نرى أي بوادر للتصحيح بطريقة سليمة، كأنهم بانتظار الحظ والنصيب (شكراً حاول مرة أخرى)، جرح الشارع الرياضي كبير وعميق، ويزداد اتساعاً.. ولا حياة لمن تنادي!

    لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه .


    رغم أن رياضة البولو موجودة منذ زمن، فإن انتشارها لايزال محدوداً.

    طباعة