تركي آل الشيخ

ما يفعله المستشار تركي آل الشيخ مع فريقه بيراميدز، يدعو إلى الإعجاب، فهو الآن متصدر للدوري المصري برصيد 63 نقطة، هو رجل لا يعرف المستحيل في الرياضة. فمن جانب، لولا دعمه اللامحدود لكأس زايد للأندية العربية الأبطال، لما استعادت هذه البطولة رونقها وقوتها، وجوائزها الكبيرة التي ظهرت مع قدوم تركي آل الشيخ، الذي غيّر الكثير في عالم الرياضة، خصوصاً في السعودية، والدوري المصري، وكذلك على المستوى العربي.

- شخصية بيراميدز قوية،

وهو يملك مقومات

البطل.

مقارعة بيراميدز للأهلي والزمالك، تؤكد العمل الكبير الذي يقدمه تركي آل الشيخ، فقد حقق هذا الفريق الفوز على الزمالك والأهلي، ويتصدر الدوري المصري مؤقتاً.

وفي الموسم الحالي غيّر قواعد اللعبة في مصر، حيث لم يعد الأمر مقتصراً على الأهلي والزمالك فقط.

وربما هذا ما جعل البعض لم يتقبل دخول تركي آل الشيخ إلى الدوري المصري، خصوصاً أن هدفه هو المنافسة والحصول على بطولة. لكنّ هناك الكثيرين الذين يتعاطفون معه، لأن فكرته الأساسية هي الاستثمار في مصر، وبناء فريق قوي ينافس على البطولات، سواء في مصر أو في إفريقيا، وهذا شيء صحي، ومؤشر جيد إلى أن هناك فريقاً قادماً قوياً اسمه بيراميدز، وربما يكون الرقم الصعب في القارة السمراء في قادم السنوات.

الدوري المصري تطور فنياً، وينقصه فقط الحضور الجماهيري. وإذا نظرنا إلى التقارب الكبير بين بيراميدز والزمالك والأهلي في النقاط، ندرك أن الإثارة حاضرة بقوة، رغم أن هناك مباريات مؤجلة.

هذا الأمر عموماً يعني أن الشارع المصري والمتابع العربي على موعد مع الإثارة حتى النهاية بالنسبة للفرق الثلاثة. وأعتقد أن هناك مفاجآت مقبلة، فمن يتعرض للخسارة سيكون خارج سباق المنافسة.

شخصية بيراميدز قوية، وهو يملك مقومات البطل، رغم شراسة المنافسة من الزمالك والأهلي، رغم أن أغلب المحللين وهم إما مشجعون للزمالك أو الأهلي لا يريدون ذلك.

محتاجون أكثر لشخصيات مثل تركي آل الشيخ في الإدارات الرياضية، فبعضها موجود لأكثر من عشرين سنة دون أن يقدم شيئاً. وتركي آل الشيخ في سنوات قليلة قام بالكثير، خصوصاً أنه يعتمد على الشباب وأصحاب الخبرة معاً، وهذا عامل مهم في إنجاح الأحداث الرياضية الكبرى.

بعد تعاقد الهلال السعودي مع زوران، وإقالة جيسوس، دخل الفريق في دوامة، والسبب هو الإدارة التي أدخلت الفريق في نفق مظلم لا نهاية له. خسارة الهلال بخماسية أمام التعاون، هي ما «قتلت» الهلال في الكأس، والخوف أن يتكرر السيناريو في الدوري. وسامح الله من تعاقد مع زوران، مع أن الفريق كان في الطريق الصحيح أيام طيب الذكر جيسوس. جماهير الهلال غاضبة ومن حقها أن تطالب بإقالة زوران، وليس عيباً أن يعود جيسوس لقيادة الهلال.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه. 

الأكثر مشاركة