العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    وجهة نظر

    تواضع المنتخب بحاجة إلى وقفة

    مسعد الحارثي

    تواضع مستوى منتخبنا يحتاج إلى علاج، لكن لا يمكن تحديده دون تشخيص الخلل، ورغم تأهل منتخبنا، فإننا لا نرضى أن تكون حال الأبيض مجرد المشاركة وبانتظار القدر، فلابد أن نسعى لاستعادة بريق منتخب الإمارات، رغم أن البعض يرى أن التوقيت ليس مناسباً للانتقاد، لكن إن أردنا فعلاً الأفضل، يجب أن ننتقد حتى نعود إلى مسارنا الحقيقي، ومستوانا المميز، فالشارع الرياضي كله يعلم أننا أفضل بأضعاف من المستوى الحالي.

    - الشارع الرياضي

    كله يعلم أننا أفضل

    بأضعاف من المستوى

    الحالي.

    قد يكون من أسباب تواضع المستوى، أو ربما السبب الرئيس، طريقة المدرب زاكيروني، لكنني أعتقد أن إدارة المنتخبات تتحمل جزءاً من المسؤولية، واللاعبون كذلك، لأننا على ثقة تامة بأن لدينا من اللاعبين الأفضل على مستوى القارة الآسيوية، ولدينا دولة توفر كل الإمكانات والدعم لكي يكون المنتخب في القمة، لكن أين هي القتالية بالنسبة لرجال الأبيض؟ أين هي الروح؟

    المنتخب بحاجة إلى التحرر، وإخراج ما لديه من طاقات، لأن جماهيرنا تستحق أن تفخر بكم، نعم قد يكون المدرب سبباً مهماً في ما يحدث، لكن في النهاية أنتم اللاعبون الذين تمثلون الإمارات، وأنتم الرهان الذي نثق بأن لديكم الكثير، نعم أنتم «قدها وقدود»، فما لديكم من إمكانات فنية وروح، تستطيعون بها تخطي كل السلبيات، وأنتم تعلمون أن الصغير قبل الكبير ينتظر منكم ما هو أفضل، وأبناؤنا يتغنون ويفخرون بكم، نعم أنتم فخر لنا جميعاً لأنكم من تمثلوننا!

    أنا أخالف كل من يعتقد أن الضغط والمطالب هي المؤثر الأول في مستواكم، لكن أقول لكم إن الأبطال هم من يستطيعون مواجهة الضغوط، والقوي هو من يتغلب عليها، ولا يجعلها تسيطر عليه حتى لا يوصف بالضعيف، وأنتم أقوياء، وقوتكم في التغلب على هذه الظروف، ويكفيكم فخراً أنكم أبناء دولة الإمارات، التي تنشد قيادتها وشعبها التميز في كل شيء، ويعملون من أجل الرقم (واحد)، واسم الإمارات ملازم للتميز والإبداع.

    تأكدوا أن لديكم الأفضل، لكن ما كتبته لا أقصد به الخروج عن خطط المدرب، لكن مهما كانت هذه الخطط، فأنتم تستطيعون أن تكشروا عن أنيابكم، وأن تعلنوا لمنتخبات آسيا أن لدينا الكثير، وهذا بأفعالكم وقتالكم في المستطيل الأخضر، فهو المفتاح للعودة إلى الأداء والروح القتالية التي نطمح إليها.. أسعدونا الله يسعدكم!

    لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه. 

    طباعة