وجهة نظر

دورينا «أكشن»

وجهة نظر

دورينا «أكشن»

مسعد الحارثي

بدأ الموسم الكروي بحصد أصحاب السعادة أول الألقاب، بعد فوزههم على الزعيم بركلات الترجيح، في أرض الكنانة (مصر الحبيبة)، ويبدو أن الأحداث التي تصاحب انطلاقة الدوري، أكبر بكثير من حجم دورينا فنياً، ونتحول من العمل والتحليل الفني الى الأخطاء الإدارية و«الأكشنات» التي أصبحت سمة في دورينا.

- كان بالإمكان أن يؤجل عموري الانتقال إلى  الفترة الشتوية.

بداية الأحداث كان أبرزها انتقال عموري في توقيت سيّئ للزعيم رغم الظروف والتفاصيل التي نجهلها، وليس ذلك تقليلاً من الزعيم السعودي، ولكن كان بالإمكان أن يؤجل عموري الانتقال الى الفترة الشتوية، وتحديداً بعد كأس العالم للأندية، حيث تأتي مشاركة عموري في مونديال الأندية مكسباً مشتركاً للزعيم واللاعب، لكن يبدو أن عموري الذي نتغنى بموهبته وإمكاناته الفنية، اختار التوقيت غير المناسب للخروج، ما يؤكد أن أفضل لاعب لدينا محدود الطموحات، وقد ترك الزعيم في توقيت لا يتناسب مع قلعة البنفسج.

تغريدات رئيس مجلس إدارة شركة النصر لكرة القدم حميد الطائر، بخصوص الانتقالات واللاعبين محمد مرزوق وحبيب الفردان، تؤكد أن «تويتر» أصبح المتنفس للمسؤولين، ولو عقد مؤتمراً صحافياً يوضح رؤوس الأقلام التي غرد بها لكان أفضل من التلميحات، وكما أشار إلى أن مصلحة نادي النصر أهم من المنصب، واقترح أن يكون هناك مؤتمر صحافي يوضح به كل التفاصيل بشجاعة.

منتخبنا يعتبر إحدى المشكلات والمصاعب، الذي لايزال يبحث عن هويته الفنية، ويتحمل اتحاد الكرة مسؤولية ذلك أمام الشارع الرياضي، لأن منتخبنا يفتقد للتخطيط، وكل الأحداث السابقة تؤكد الضعف الإداري الذي نعيشه، ومازلنا في انتظار من ينتشل رياضاتنا من الانتخابات التي لا تأتي بالأفضل، وإنما الأقوى في التربيطات.

سقف الرواتب وتناقضات إدارات الأندية التي تتظاهر بأنها مع السقف لكن أغلبها دون سقف، وأشرت وكتبت سابقاً في مقالات كثيرة عدم جدوى سقف الرواتب، لأن هناك حيلاً (قانونية) للإخلال بالسقف، وكما أن المنطق يؤكد أن اختلاف مستويات اللاعبين الفنية هي التي تحدد الأسعار، ولا يحق لنا أن نظلم المجتهد والمميز، ونظلم مسابقاتنا من فقدان المتميزين.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه .