الإمارات اليوم

وجهة نظر

أقسمنا أن نخلص للوطن

:

أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً لدولة الإمارات العربية المتحدة، ولرئيسها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، مطيعاً لجميع الأوامر التي تصدر من رؤسائي، منفذاً لها في البر والبحر والجو، داخل البلاد وخارجها، في كل الظروف والأوقات، وأن أضع نفسي ومواهبي في خدمة البلاد، حامياً علمها واستقلالها وسلامة أراضيها، معادياً من يعاديها، مسالماً من يسالمها، ما دمت حياً، محافظاً على شرفي وسلاحي، لا أتركه قط.

هذا القسم ليس مقتصراً على الجنود.. إننا جميعاً مسؤولون أمام الله أن نكون مخلصين للدولة.

إنه قسم الإخلاص والولاء للوطن لكل مواطن، وهذا القسم ليس مقتصراً على الجنود، إننا جميعاً مسؤولون أمام الله أن نكون مخلصين لدولة الإمارات العربية المتحدة ولقيادتها. نعم قيادة دولة السعادة، قيادة الدولة التي أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أسسها على المحبة والتراحم، أسسها على التكاتف والتعاضد، أسسها وهو يواجه تحديات خبراء العالم، الذين عارضوا توجهاته في تحدي الصحراء، وكانوا متشائمين بمستقبل اتحاد الإمارات، ولكن زايد، رحمه الله، كان يبني في الإنسان حباً وولاء، كان يعلمنا دروساً، ولا أنسى مقولته الشهيرة «الإنسان هو اللي يبني المصانع»، وهنا يكمن السر الذي أسس عليه المغفور له أبناءه، فكل إماراتي يفخر بأنه ابن زايد، زايد الخير، رحمة الله عليه.

القسم الذي كتبته وأنا ألفظ كل كلمة فيه، أتحمل مسؤوليته اتجاه دولتي وقادتي أمام الله، أتحمل مسؤوليته في مجال عملي، وفي تربية أبنائي، وفي إعلاء اسم الإمارات أينما ذهبت، سواء كنت داخل الدولة أو خارجها، وأن أضع نفسي وأبنائي في خدمة دولة الإمارات وقيادتها في كل الأوقات..

قسماً لو تعلم عزيزي القارئ إنه شعور، وليس قراءة، أن القلب والعقل والروح كلها تسابق اللسان والقلم الذي يكتب.. قسماً لا أستطيع أن أصف أو أحصر القوة والفخر والاعتزاز بهذا الوطن العظيم، والقيادة الشامخة، والشعب الأصيل.. وسنظل نفديك بالأرواح يا وطن.

وهنا أوجه رسالتي، ومن هذا القسم العظيم، وأذكّر كل من هم في مجال الإعلام الرياضي، وكل المسؤولين عن جميع الرياضات واللاعبين في كل الألعاب، أن يضعوا أمام أعينهم أننا جميعاً نتحمل أمام الله مسؤولية هذا القسم، وأن يخلصوا في أداء واجباتهم ومهامهم على أكمل وجه، ونتذكر أننا «أقسمنا أن نبني نعمل.. نعمل نخلص.. مهما عشنا.. نخلص نخلص».