ملح وسكر

العمومية

يوسف الأحمد

يبقى قرار خفض عدد أندية المحترفين إلى 12 فريقاً عائماً حتى يحسم اجتماع الجمعية العمومية قوله بالفصل فيه، إذ تشير القراءات إلى أن هناك تكتلاً يتجه بالدفع نحو الضغط لإلغاء القرار، وإبقاء 14 فريقاً لأسباب ومبررات يرى فيها أصحابها مصلحة للعبة وإثراءً لمنافساتها بمستويات ومنتجات يكون مصبها ومنتهاها إلى المنتخب الوطني.

هناك فريق يرى صعوبة إبقاء عدد الأندية عند 14.

لكن في المقابل، يلقى هذا التيار اعتراضاً ورفضاً من الاتحاد نفسه، ومن الأندية الأخرى، كون ذلك ينسف بمبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية، ويعد إضعافاً للمسابقة التي سيتضرر إطارها الفني العام، خصوصاً أن هناك تبايناً وفارقاً كبيراً سيطرأ على المستويات، بفعل عامل الإمكانات والقدرات التي من الاستحالة توافرها لدى جميع الأندية، لأنه واقع مبني على موازين قوى تؤثر بها الجغرافيا والمقومات الأخرى التي لا يمكن تغييرها. كما أن شواهد الماضي مازالت حاضرة عندما كانت حصيلة الأهداف تتجاوز الستة والسبعة، وأكثر من ذلك في بعض المواجهات، بسبب تلك الفوارق الواضحة التي رفع أصحابها راية الاستسلام في وقتها.

ومن هنا، فإن هذا الفريق يرى صعوبة إبقاء العدد مثل ما هو عليه، كي لا يحدث تصدع لجدار المنافسة وسقفها الفني الذي يسعى الاتحاد الجديد لتطويره ورفع تصنيفه بشكل يحقق له مستوى الإثارة والمتعة المطلوبة!

أعود إلى موضوع غياب الأهلي عن دور الثمانية في دوري أبطال آسيا، الذي كنا نتمنى أن نرى فريقاً إماراتياً آخر فيه بجانب العين، لكن الغريب أن خروج الأهلي من المسابقة على يد الأهلي السعودي في دور الـ16 كان غريباً، فقد ظهر الفريق بشكل مختلف تماماً عن المستوى الذي قدمه في لقاء الذهاب.

ولربما للظروف الراهنة التي يمرون بها دور، كون الوضع الإداري والفني للكيان الجديد لم يكتمل، والذي ستبنى عليه تبعات قادمة في حال لو حقق الفوز والتأهل.

في الوقت الذي كان فيه الدرس العيناوي لفريق الاستقلال الإيراني قاسياً وموجعاً، سيبقى وصمة عار في سجلهم، فالأهداف الستة كانت كافية للفوز بورقة التأهل، وكافية أيضاً للرد على الإيرانيين الذين راهنوا على الاحتفال من أرض البنفسج، الذي لقنهم درساً للتاريخ!

Twitter: @Yousif_alahmed

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه . 

طباعة