العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    وجهة نظر

    الوعود ومرارة الواقع

    مسعد الحارثي

    الحملة الانتخابية لرئاسة وعضوية اتحاد الكرة والاتحادات الرياضية، ليست سوى نوع من الدعاية والتسويق، وقد لا تكون منطقية من الناحية العملية، وهذا ما جعل الإعلامي الزميل، يعقوب السعدي، يتحدث عن وعود رئيس الاتحاد خلال الحملة الانتخابية، وأين ذهبت تلك الوعود بخصوص تطوير الحكام، مع استمرار الأخطاء الكارثية للحكام من دون أي حلول جذرية، وإن من يتعرض للظلم التحكيمي ممنوع من الحديث عن تلك الأخطاء، وإن تحدث ستقع عليه عقوبات من لجنة الانضباط، فكيف يعاقب من يطالب بحقوق ناديه؟ وأين أنتم من أخطاء وكوارث التحكيم التي تكلّف الأندية مبالغ طائلة.

    • ما يحدث ليس سوى استمرار للإجراءات التي تضعف العلاقة بين الأندية ولجان الاتحاد.

    وجود اللجنة ليس لمحاسبة مسؤولي الأندية واللاعبين والمدربين، ولا أعتقد أن اللجنة موجودة للدفاع عن التحكيم أو مسؤولي الاتحاد، وما يحدث ليس سوى استمرار للإجراءات التي تضعف العلاقة بين الأندية ولجان الاتحاد، وتزيد الفجوة التي تتسع يوماً بعد يوم، وعلى الرغم من تفاؤل الجميع في الاتحاد الجديد الذي لم نرَ منه أي تغيير يستحق الثناء، وأصبحت العلاقة بين لجانه والأندية ووسائل الإعلام كل طرف يغرد وحيداً.

    الواقع المر أننا في أغلب الاتحادات الرياضية، للأسف، لم نتطور بما يليق بمستوى ورقي دولتنا الحبيبة، وما يزيد الحزن والمرارة أننا نتميز عن غيرنا من الدول في تلقينا الدعم اللامحدود من قيادات الدولة، سواء كانت مادية أو معنوية، لكننا لا نستثمر هذا الدعم بالتنفيذ السليم، ونواصل الاعتماد على إجراءات قديمة.

    وأود تذكير الإخوة في مجلس إدارة الاتحاد بأنهم كانوا يعانون من أعمال لجان الاتحادات السابقة ويشتكون ويتظلمون منها، لكن بعد اعتلاء المناصب استمرت الحال وتناسوا أن الشارع الرياضي كان متفائلاً بأنهم سيغيرون الأنظمة القديمة وأنهم من المفترض لهم العمل على مواكبة تميز كل وزارات ومؤسسات الدولة.

    الخطأ ليس في الأشخاص يا سادة يا كرام، ومطلبنا أن يكون اتحاد الكرة وكل الاتحادات الرياضية، مواكبة ومميزة ومكملة لمسيرة تميز الدولة.

    لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه . 

    طباعة