العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    وجهة نظر

    الاتحاد الآسيوي..أين الشفافية

    مسعد الحارثي

    لجنة الانضباط الآسيوية تضرب الإجراءات القانونية عرض الحائط، وتخالف كل الأنظمة لإرضاء أطراف، والمقابل غير معروف.

    بعد انتصار النصر على الجيش القطري بثلاثية نظيفة في الدوحة، لم يكن أمام الجيش إلا البحث عن خلل خارج الملعب لقلب النتيجة، ولو كان على حساب المبادئ، فإدارة الجيش تعلقت بقشة، وكثّفت جهودها خلف كواليس ودهاليز الاتحاد الآسيوي، فكانت التناقضات أولاً بإيقاف لاعب العميد فاندرلي مؤقتاً لمدة 60 يوماً، ومع إطلالة العيد قام الاتحاد «المتحيز» بسحب نقاط الفوز الثقيل على الجيش القطري، واعتبر الأخير فائزاً بنتيجة 3-صفر، وكنت أبحث عن ما هو مقنع في القرارات التي اتخذها الاتحاد الآسيوي، فلم أجد إلا إجراءات مخالفة للوائح والقوانين، وأعتقد أن النصر لن يقف مكتوف اليدين وحيداً.

    على اتحاد الكرة الوقوف مع إدارة النصر ولو وصل الأمر إلى قرار عدم مشاركة أنديتنا في بطولات الاتحاد الآسيوي.

    رئيس الاتحاد الآسيوي وأعضاء لجنة الانضباط، إنكم لم تتعاملوا بوضوح وشفافية في أحكامكم، وكانت تخبطاتكم بارزة في اتخاذ قرارات عشوائية وظالمة ضد اللاعب فاندرلي، وسرقة نتيجة فوز النصر على الجيش القطري، وسأتناول الموضوع في حال كان اللاعب متهماً بالتزوير، فهل كان نادي النصر طرفاً في ذلك؟ وما أدلتكم حتى تسرقوا مجهودات فريق بأكمله؟ وحين سرقتم النقاط كان عذركم أن النصر تحايل على «الآسيوي»، فأين إثباتكم لهذا التحايل؟.

    لماذا تمت سرقة نقاط المباراة؟ لأنهم لا يستطيعون الفوز على النصر في المباراة التي تليها بأربعة أهداف دون مقابل، والمباراة التي أقيمت في «دانة الدنيا»، على الرغم من فوز الجيش بهدف، إلا أن معنويات النصر حطّمها الاتحاد الآسيوي، ولولا ذلك لكان العميد قادراً على الفوز بنتيجة عريضة، لكن القرار الظالم كان له تأثيره، ومن طالب بسرقة نقاط النصر، كان يعلم بأن الجيش لن يستطيع أن يفوز، وإن تم إيقاف فاندرلي في المباراة الثانية.

    يبدو أنكم تتمايلون بقراراتكم وبظلمكم، وتؤكدون أن الفساد مستمر، ويبدو أنكم تريدون منا أن نلعب خلف الكواليس!

    إن كان النصر شريكاً في الخطأ، فنحن أول من يدين النصر، لكن إن كانت إجراءات النصر القانونية صحيحة، فيجب على اتحاد كرة القدم أن يكون له موقفه من الاتحاد الآسيوي، وألا يكون مجرد «مشاهد»، فقد سكتنا كثيراً على تجاوزات الاتحاد الآسيوي، وتحديداً ما يحدث في ملاعب إيران، وإيقاف ماجد ناصر حارس الأهلي من «الآسيوي»، مع العلم بأن قوانين «فيفا» لا تسمح باختلاط المصورين مع اللاعبين، وغيرها من الأحداث العنصرية والاستفزازية، ولا ننسى قضية ايمرسون مع منتخب قطر، حيث اكتفوا بمعاقبة اللاعب، ولم تطبق العقوبة على المنتخب القطري، لذا على اتحاد الكرة الوقوف مع إدارة النصر، ولو وصل الأمر إلى قرار حاسم بالمقاطعة وعدم مشاركة أنديتنا في بطولات الاتحاد الآسيوي، والذي يجعل الاتحاد القاري يقف احتراماً للاتحاد الإماراتي والأندية الإماراتية.

    طباعة