العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    وجهة نظر

    «يا جماهير الأبيض لبوا نداكم»

    مسعد الحارثي

    يحق لنا جميعاً أن نفرح ونسعد بالانتصار على المنتخب الياباني، ولكن علينا أن نكون في قمة «الوناسة»، لأننا انتصرنا على أنفسنا وأثبت رجال المنتخب أنهم يستطيعون إسعاد الإمارات بأدائهم الرجولي، وعليهم أن يعلموا أن القادم أصعب وأقوى، وأؤكد لإخواني اللاعبين أن الوعد هو الصعود، وليس الفوز على المنتخب الياباني فقط، وعليهم أن يعلموا أن الفوز على اليابان مجرد خطوة في طريق مونديال روسيا 2018.

    يا لاعبي المنتخب الوطني استمروا في إسعادنا وافتحوا شهيتنا للسعادة أكثر وأكثر.

    يجب علينا أن نستفيد من الأخطاء التي حدثت في مباراتنا مع المنتخب الياباني، وتحديداً الأخطاء الدفاعية التي كادت أن تحول «الوناسة» الى حزن ونكد، وسعادتنا هي الروح القتالية العالية، وعلينا أن نضرب المثل بالكرة التي كان بطلها خالد عيسى (سبايدر مان)، وتحديداً الكرة التي أخرجها من داخل خط المرمى، ولولا الروح القتالية لـ«سبايدر مان» لكانت هدفاً محتسباً، وكانت هناك الكثير من الكرات التي نضرب بها المثل في الروح القتالية والفدائية للذود عن مرمى المنتخب من رجال الأبيض كافة.

    الجمهور الياباني أعطى درساً يجب أن نتعلم منه، وهو الصبر والتشجيع حتى صافرة النهاية، حيث إنهم لم يتوقفوا عن تشجيع منتخبهم خلال الـ90 دقيقة، ولم يغضبوا وكانوا مصدر قوة و«شاحن أصلي» لتقديم أفضل ما لديهم، فهل نستطيع يا عشاق الأبيض أن نملأ مدرجات استاد محمد بن زايد بالكامل؟

    وكما طالب الشارع الرياضي رجال الأبيض بالروح والقتال في الملعب، فإننا نطالب الجماهير بأن يكونوا بالروح والقتالية نفسيهما في المدرجات ومصدر طاقة ايجابية للاعبين، وتفجير طاقات رجال الأبيض، وأن يهتفوا معاً «نفديك بالأرواح يا وطن».

    انتهينا من معركة المنتخب الياباني، وعلينا أن ندرك أهمية لقاء المنتخب الأسترالي، وعلى الجميع التكاتف حباً في الوطن وتحقيقاً للطموحات والأهداف في اعتلاء المنصات، والتأهل الى مونديال روسيا 2018، فقد اثبت رجال الأبيض أنهم قادرون على إسعاد الإمارات وإعلاء اسمها عالياً بتحقيق النصر في (موقعة أو معركة أستراليا)، وهي الخطوة التي على رجال الأبيض أن يبهروا آسيا بأكملها، وبإذن الله تكتمل بالنصر، وأن يضعوا امام أعينهم هدف الوصول للهدف الأكبر، وهو إبهار العالم في روسيا 2018، حيث إن المنتخب الأسترالي من أفضل المنتخبات، ولكننا نثق برجالنا، متأكدين أنهم «وقت الشدايد.. أشداء»، وأنهم لا يعترفون بالمستحيل، فهم الجيل الذي ننتظر منه الكثير، وهم أهل لثقة الدولة قيادة وشعباً.

    استمروا في إسعادنا وافتحوا شهيتنا للسعادة أكثر وأكثر.

    لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه . 

    طباعة