العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    وجهة نظر

    رجال الأبيض.. سعادة شعب

    مسعد الحارثي

    إلى من يهمه أمر سعادة عشاق منتخب الإمارات، أوجهها إلى إخواني اللاعبين في المقام الأول، حيث إنني كتبت في السابق عن التمثيل المشرف بعد تأهلنا المتواضع، بعد التعادل مع المنتخب السعودي الشقيق، إذ وضعنا أنفسنا في حسابات معقدة حتى نصعد كأفضل مركز ثانٍ، وأذكر اللاعبين بأن لديهم من الدعم والإمكانات الفنية ما يؤهلنا الى تحقيق أهداف وطموحات الإمارات قيادة وشعباً، وكلي ثقة بأن لاعبينا لديهم ما يؤهلهم لأن يبهروا العالم!

    قد يعتقد البعض بأنني أبالغ، ولكن عليهم أن يتذكروا أن الإمارات منذ تأسيسها، واجهت تحديات وصعوبات، حيث تكاتفت الجهود وتحولت الصحراء القاحلة الى أرض يتمنى جميع سكان العالم أن يزوروها، حتى إن الكثيرين يبحثون عن الإقامة الدائمة في أراضي الدولة، ولكن السؤال المهم هل كانت الصحراء مفروشة بالورود؟ وهل كانت الصحراء مفروشة بالسجاد الأحمر لإبهار العالم؟

    • الروح والقتال هما أهم أسلحتنا للانتصار على أنفسنا أولاً ومن ثم الانتصار على منافسينا في تصفيات المونديال.

    الإبهار يحتاج الى توحيد الفكر والعمل بجهد وإخلاص، وهذا ما نحتاج إليه في الدور الحاسم لتصفيات كأس العالم «روسيا 2018»، إذ إننا نحتاج في أداء لاعبينا إلى الروح والرجولة في الأداء، والغيرة والقتال من اجل إسعاد الجمهور الإماراتي المتعطش لإنجاز جديد بإمضاء المنتخب الوطني، وتكرار ظهوره في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد تأهل الجيل الذهبي لمونديال إيطاليا 1990.

    نعم الروح والقتال هما أهم أسلحتنا للانتصار على أنفسنا أولاً ومن ثم الانتصار على من ينافسنا، وعلى اللاعبين أن يعلموا أن التأهل لكأس العالم ليس حلماً كما يدعي البعض، وإنما هدف ومن أراد أن يحلم عليه أن ينام وغيره سيسعى لتحقيق الهدف، ولا مجال لمن أراد ان يحلم والمجال لمن يعمل، والعمل يحتاج الى بذل الغالي والنفيس لتحقيق هدف دولة الإمارات بأكملها.

    إخواني وأعزائي لاعبي المنتخب وكل من يمثل الإمارات، إن التمثيل المشرّف هو الرجولة والقتال والتضحية ولا مجال للأداء الباهت والأعذار المتكررة، وعليكم أن تتكاتفوا وتتعاهدوا على أن تقفوا وقفة رجل واحد داخل المستطيل الأخضر وخارجه، وأن تبذلوا الغالي والنفيس، وأن تسعدوا الإمارات، وأن تبهروا العالم بما لديكم من إمكانات طموحات، وكونوا مصدر سعادة لجماهيركم ولا تبخلوا علينا بأن نكون سعداء بالنصر.

    لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه . 

    طباعة