العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    وجهة نظر

    كونغرس الإمارات.. الأنيق والاستثنائي

    مسعد الحارثي

    أطلّ علينا الزميل المميّز والمذيع الأنيق حسن حبيب، عبر قناة المشاهير «دبي الرياضية»، ببرنامج كونغرس الإمارات، الذي خصص للانتخابات المقبلة لاتحاد كرة القدم، وفي الحلقة الأولى استضاف يوسف السركال، رئيس الاتحاد الحالي والمرشح لرئاسة الاتحاد، وفي الحلقة الثانية كان ضيفه مروان بن غليطة، المرشح لرئاسة الاتحاد أيضاً، وكان من الطبيعي أن يستضيفهما حبيب لتحقيق الفائدة وحتى يكون الشارع الرياضي مطّلعاً على البرنامج الانتخابي لكل مرشح، سواء لرئاسة الاتحاد أو النواب أو الأعضاء، ولكنه في الحلقة الثالثة من كونغرس الإمارات استضاف شخصية ابتعدت لفترة طويلة عن الرياضة، لكنه ظل متابعاً ومسانداً للجميع، ولكن عن بعد، وهذا الشخص من القيادات الرياضية التي لها كبير الأثر في الفترة السابقة، وشكّل خروجه من الاتحاد سابقاً صدمة للشارع الرياضي، وكما قدّمه الأنيق في كونغرس الإمارات بالشخصية الاستثنائية، فإنه بالفعل من الشخصيات الاستثنائية بصفاته القيادية والشخصية التي جعلت الشارع الرياضي متعطشاً للقائه ولعودته للساحة الرياضية المحلية، وهذا الشخص القيادي هو اللواء محمد خلفان الرميثي، قائد عام شرطة أبوظبي، الرئيس الأسبق لاتحاد الكرة وصاحب النظرة المستقبلية للمراحل السنية للمنتخبات، وهو من أشرف على المحافظة على بناء المنتخب الأول، وله العديد من الانجازات.

    • الرميثي كان خلال فترة رئاسته للاتحاد متابعاً عن قرب لكل المراحل السنية، ويعرف اللاعبين الصغار، ويتواجد بشكل مستمر.

    لقد أكد خلال وجوده أنه لن يعطي رأيه في المرشحين للرئاسة، وإنما يقدم رسائل ومعايير للعمل والتميز والمقترحات في خدمة كرة الإمارات، وبالرغم من محاولة المذيع الأنيق معرفة رأيه في المرشحين إلا أنه اعتذر حتى لا تميل كفة على حساب أخرى. وتحدّث الرميثي بنبرة صوت حزينة عن وضع المراحل السنية في المنتخبات، مشيراً إلى أنه غير متفائل بالمستقبل في الوضع الحالي للمنتخبات.

    الرميثي كان خلال فترة رئاسته للاتحاد متابعاً عن قرب لكل المراحل السنية، ويعرف اللاعبين الصغار، ويتواجد بشكل مستمر، ويعرف تفاصيل عن اللاعبين في المراحل لقربه من الجميع، كما أكد أنه يثق كثيراً بإمكانات اللاعبين في المنتخب الأول وأنهم قادرون على تجاوز المرحلة الحالية وأن يصلوا إلى مراحل متقدمة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، ولكن المنتخب بحاجة إلى قدر من الانضباطية، وأعتقد بأنه يقصد بالانضباطية ضرورة الإحساس بالمسؤولية التي تبدأ من اللاعب نفسه إلى إدارة المنتخبات واتحاد الكرة.

    إن حديث (بوخالد) لم يكن مجرد حديث ولقاء تلفزيوني، وإنما هو رسالة لمن يعمل على الترشح للاتحاد بأن يخلص في العمل للوطن، ولتأخذ كرة الإمارات موقعها الحقيقي في ظل الدعم غير المحدود المقدم لكرة الإمارات.

    أخيراً.. أعتقد أننا بحاجة إلى لقاء آخر مع الرميثي لنستفيد من الخبرات التي يمتلكها الشخص الاستثنائي.

    لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه . 

    طباعة