العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    وجهة نظر

    الانتخابات ومستقبل كرة الإمارات

    مسعد الحارثي

    تقديم الأخ مروان بن غليطة، ترشحه لرئاسة اتحاد كرة القدم، كان مفاجأة جميلة للشارع الرياضي، بعد أن كان قبل ذلك مجرد شائعة، ونتمنى أن يكون هناك أكثر من مرشح من الذين يعملون دون وعود سرابية، لأن الشارع الرياضي ينتظر منهم أن تأخذ رياضة كرة القدم مكانتها الحقيقية على المستويين المحلي والإقليمي.

    ننتظر من رئيس الاتحاد المقبل أن يعيد مكانة وهيبة اتحاد الكرة، وكم أسعدنا بن غليطة بعد تقديم أوراق ترشحه، وهذا ليس كرهاً في أعضاء الاتحاد الحالي. فمن المؤكد أن اتحاد الكرة لديه الدعم اللامحدود من قيادتنا الرشيدة، سواء المجلس الحالي أو الذي قبله، أو كل من يتولى مهمة قيادة اتحاد الكرة مستقبلاً.

    •هل يعقل أننا في الوسط الرياضي لا نملك خبرات إدارية؟!

    كنت أتحدث إلى زميل في الوسط الإعلامي، وكان ينتقد بشدة عمل الاتحاد الحالي، وما أثار حيرتي أنه انقلب في الرأي (1000) درجة، وأصبح محامياً عن رئيس الاتحاد، ويتحدث عن إنجازات لم أسمع عنها من قبل. فسألته ما سر تغير الرأي؟ فأجاب معللاً بأنه لا يوجد لدينا أفضل من السركال، والصدمة الكبرى أنه يتحدث عن شخصيات أخرى بأنها لا تملك أي خبرة، على الرغم من أنني ذكرت له شخصيات مرموقة عدة في العمل الإداري الرياضي في الأندية، ومنها مروان بن غليطة.

    وحديثي معه لم ينته، ولكن هل يعقل أننا في الوسط الرياضي لا نملك خبرات إدارية ؟! لست ضد رئيس وأعضاء الاتحاد الحالي، ولكنني ضد نتيجة أعمالهم وقراراتهم، لأن بعضها أضر كرة الإمارات، لأنني متأكد بأن لدينا أفضل بكثير، ولا أريد أن أقول أو أتهم الاتحاد الحالي بأنه جنى ثمار الاتحاد السابق، وأنه لم يستثمر ما حققه ذلك الاتحاد.

    ولا أستطيع أن أحصي الأخطاء الكبيرة، لأن الجميع يعلمها، ولكنني التمست ضياع هيبة اتحاد كرة القدم، حيث إن هيبة ومكانة اتحاد الكرة بحاجة إلى من يعيدهما.

    لسنا ضد الأخ يوسف السركال، ولا أعضاء الاتحاد الحالي، ولكنني مع اسم كرة الإمارات، وعلى الجميع النظر إلى الانتخابات بضمير يبحث عن مصلحة كرة الإمارات، وليس الأشخاص، لأنه لا مجال للعاطفة، عندما ترتبط بالمصلحة العامة، وعلى الجميع أن يحمل أمانة الاختيار لمصلحة كرة الإمارات.

    لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه . 

    طباعة