العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    وجهة نظر

    استحقها العميد

    مسعد الحارثي

    حصل النصر على البطولة الأغلى عند كل إماراتي، وهي كأس رئيس الدولة، واستحقها العميد وليس تقليلاً من الأهلي، ولكن لأن الأهلي يحتاج إلى وقفه ودراسة وتقييم الموسم المنصرم بكل سلبياته وإيجابياته، وأعتقد أن سلبيات الأهلي واضحة لرئيس مجلس الإدارة، عبدالله النابودة، وكل أعضاء المجلس، لأنهم الأساس في تصحيح صورة الفرسان في المواسم المقبلة، وليس الأهلي فقط من يحتاج إلى وقفة، حتى الزعيم والجزيرة والوحدة وبني ياس والشباب، وغيرها مما يتطلع للعودة إلى الأمجاد ومنصات التتويج.

    النصر يستحق من جميع أبنائه وقفة قوية لدعمه من أجل الاستمرار في اقتناص البطولات.

    في اعتقادي، ومن خلال عدم ثبات مستوى أغلب فرق الدوري، وتناقض نتائجها في البطولات المختلفة، أن المستوى الفني لأغلب الأندية ضعيف وفي تراجع، وأتمنى أن يتدارك المدير الفني للمنتخب الوطني، الكابتن مهدي علي، هذا الأمر على مستوى لاعبي المنتخب، وحتى الوضع النفسي للاعبين لا أعتقد أنه بخير.

    النصر انتصر على نفسه واستحق البطولة الأغلى بجهود من مجلس إدارة العميد، الذي يرأسه الرجل الذي يعمل بصمت، مروان بن غليطة، والإدارة فن وبن غليطة كان فنان الإدارة النصراوية الذي رسخ مفهوم العمل بصمت، وتأكيد منظومة العمل الجماعي، وعلى الرغم من أن هناك أندية صرفت أكثر من النصر لكن العميد كان صاحب ثنائية كأس الخليج العربي، وكأس رئيس الدولة، هل سيدرك جميع عشاق العميد أن إدارة النصر بحاجة إلى الدعم الذي يليق باسم عميد الأندية الإماراتية؟ وهل يستطيع عشاق ومحبو الفريق التكاتف لإعادته إلى أيام زمان كأحد الأندية المنافسة على بطولاتنا المحلية والقارية؟ النصر يستحق من جميع أبنائه وقفة قوية لدعمه من أجل الاستمرار في اقتناص البطولات، وحتى لا تكون الثنائية مجرد سحابة صيف اقتنصها النصر في ضعف بقية الأندية، والظروف تساعد على العمل وليس لأخذ إجازة صيفية، والمحافظة على الاستقرار تتطلب من الإدارة واللاعبين والجماهير والأقطاب النصراوية القديمة ومجالس الإدارات السابقة واللاعبين المخضرمين، أن يكونوا في عون مجلس بن غليطة وزملائه في خدمة العميد للاستمرار في المنافسة، حتى يتمكن محبو وعشاق العميد من العودة لترديد «نصراوي سلام».

    لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه .

    طباعة