الإنتر يزف السيدة العجوز

- تتويج يوفنتوس ببطولة «الكالتشو» هو إعادة اليوفي للوضع الطبيعي، وبرقم قياسي لا يتكرر كثيراً، طوال الموسم الإيطالي الطاحن واجه فيه السيدة العجوز الصعوبات والتحديات قبل أن يعتلي صدارة «الكالتشو» ويحافظ على صدارته حتى النهاية، ومع صراع رهيب مع ميلان الذي استسلم وسلم الصدارة، عاد اليوفي بعد استراحة محارب تذوق فيها طعم المرارة وضرب الكبار والصغار، وأثبت أن الكبير قد يهوي، لكنه يعود لمكانه الطبيعي بسرعة، خسارة الميلان من الإنتر ومع فوز مستحق لليوفي، جاء الإنتر ليزف السيدة العجوز باللقب.

- الأندية كي تخرج من مأزق الصرف المالي الكبير والمبالغ فيه، وارتفاع مقدم عقود اللاعبين، فإنها ليست بحاجة الى اجتماعات ولا قرارات جماعية، وإنما على كل ناد أن يأخذ بمبادرات خاصة به ويطبق نظام الاحتراف نفسه بلوائحه وحذافيره وبنوده من المنظور الذي يخدمه دون أن يطاله الضرر.

- يبدو أن إدارة الوصل لا تعي الدروس جيداً، فبدلاً من تدارك جوانب النقص التي بدأت بوادرها تلوح في الأفق، ومنذ التعاقد مع مارادونا والجماهير تطمح الى بطولة الدوري، لكن خرج الوصل من جميع البطولات المحلية ومع مارادونا. لابد من التدخل السريع، وحل الخلاقات داخل النادي حتى يعود الوصل بشكل أقوى في الموسم المقبل وهو الموسم الأخير لمارادونا.

- ونحن في نهاية الموسم ننظر الى العزوف الجماهيري الذي سجل تراجعاً سيستمر في ظل انحدار المستويات وغياب الأداء الفني للفرق التي أصبحت جماهيرها تخجل من أن تذهب للملعب من المستويات السيئة.

- ليست المشكلة في الإخراج التلفزيوني أو نقص الكاميرات، المشكلة في العقول والأيدي التي تديرها، الإخراج بحاجة الى مهنية وحيادية في النقل وليس التركيز على زوجات المدربين واللاعبين الأجانب.

- ما بين الصالح والطالح ضاع التحليل الرياضي بسبب عدم وجود محللين أكفاء قادرين على مد المشاهد بالرأي الفني المناسب والحديث عن التكتيك وخطة اللعب وتحرك اللاعبين بالكرة ودون الكرة، التحليل يفيد ومنه يستفيد المتابع ويثري فكره الرياضي.

- أصعب شيء في الدنيا أن الواحد يرمي فشله على الآخرين ظناً منه أن الناس يغفلون، وهذا تماماً ما ينطبق على البعض ممن يطلق الوعود الوهمية والأحلام الوردية، ثم يتورط ولا يعرف كيف يفي بوعوده.

- منذ سنوات ونحن نكتب ونحذر من التبعات الضارة للعديد من المؤشرات، أقصد أشخاصاً دخلوا الرياضة من الشباك، وقلنا احذروا فالقادم أفظع، ورقعة الخراب ستتسع أكثر فأكثر، وعندها سيكون العبء الأكبر على «الراقع».

- من يُرد أن يعرف أن الكرة فكر وأن الإدارة فن فلينظر إلى فريق عجمان والعناصر الموجودة فيه والمميزة، وبالمقارنة بين إدارتي الشعب والشارقة أعتقد أن هناك فرقاً كبيراً بينهما.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه .

الأكثر مشاركة