أوراق رياضية

فضّ الاشتباك بين الاتحاد والرابطة

عماد النمر

آن الأوان لفضّ الاشتباك بين اتحاد كرة القدم ورابطة الأندية المحترفة، إذ وصلت الأمور إلى منعطف خطر بين الطرفين، فاتحاد الكرة يؤكد أنه الجهة الوحيدة التي ترسم السياسة العامة لكرة القدم، وأن رابطة الأندية المحترفة يجب أن تعمل تحت مظلته ومن خلاله، وأن الفيصل بين الاتحاد والرابطة هو الاتفاق الموقع بين الطرفين، الذي ينص في أحد بنوده على تطبيق قوانين الاتحاد الدولي (فيفا) و«الآسيوي» في شأن لعبة كرة القدم، الذي يؤكد أن جميع الروابط لابد أن تكون تابعة للاتحاد المحلي، وليست مستقلة.

وتعلن الرابطة أنها جهة مستقلة، وأنها لا تعمل تحت مظلة الاتحاد، كونها جهة مشهرة رسمياً لإدارة مسابقات المحترفين، وأن العلاقة بينها وبين الاتحاد مجرد عقد لا أكثر ولا أقل، وأن الرابطة لا تقبل أن تعيش في جلباب الاتحاد. وقامت الرابطة من طرف واحد بتغيير مسماها الموجود في اتفاق الإنشاء، من رابطة الأندية المحترفة إلى رابطة كرة القدم الإماراتية، وتعاملت بالمسمىأ الجديد في كل تعاملاتها، لتأكيد استقلاليتها واستمراراً لسياستها ورؤيتها في إدارة شؤون الاحتراف الكروي في الإمارات.

وبالأمس، خرج علينا الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة إبراهيم عبدالملك، مؤكداً استمرار الخلافات بين الهيئة والاتحاد من جهة، والرابطة من جهة أخرى، مؤكداً أنه إذا لم تلتزم الرابطة بالمسمى الرسمي المشهر لها من قبل الهيئة العامة، فسيسحب قرار الإشهار، بمعنى إما الالتزام بما جاء في قرار الإشهار من مسمى رسمي، أو إلغاء إشهار الرابطة!

وهذا تطور مهم في مسلسل الخلاف بين الاتحاد والرابطة، كون الهيئة هي أعلى سلطة رياضية في الدولة، وهي بعد اجتماعها مع طرفي الخلاف، وصلت إلى نتيجة واضحة، بضرورة أن تعمل الرابطة تحت مظلة الاتحاد، وبالطبع لابد من تعديل بعض بنود الاتفاق الموقع بين الطرفين، وحسب علمي، فإن الاتحاد استعد تماماً لهذا الأمر من خلال استعانته بلجنة متخصصة لوضع الشكل الأمثل لعلاقة الاتحاد بالرابطة، وأن كل التعديلات جاهزة في انتظار التفعيل.

وأرجو أن ينتهي هذا الخلاف الآن، فالمرحلة المقبلة تحتاج إلى تكاتف الطرفين لمصلحة الكرة الإماراتية، فلدينا استحقاقات مهمة لأنديتنا في دوري أبطال آسيا، ثم تصفيات كأس العالم للمنتخب، وكلي ثقة بأن مسؤولي الاتحاد والرابطة لديهم القدرة على تجاوز الخلاف، لأن كلاً منهم يسعى للصالح العام.

الورقة الأخيرة

رغم ملاحقنا الرياضية اليومية التي تغطي كل كبيرة وصغيرة في دنيا كرة القدم، إلا أننا حصلنا على صفر في التقييم الإعلامي للاتحاد الآسيوي، والسبب أننا لا نملك مجلة رياضية أسبوعية أو شهرية تغطي أحداث كرة القدم في أنديتنا، ولا أعرف من السبب في حصولنا على هذا الصفر الإعلامي، لكن المؤكد أننا يجب أن نفكر في إصدار مجلة أو صحيفة رياضية تلبي طموحات مرحلة الاحتراف.

emad_alnimr@hotmail.com

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه .

طباعة