أوراق رياضية

خروج بطل الخليج ووصيفه

عماد النمر

-- خرج بطل الخليج، المنتخب الكويتي، من الدور الأول للبطولة الآسيوية من دون أي انتصار، ومن قبله كان وصيف البطولة نفسها، المنتخب السعودي، أول الخارجين من العرس الآسيوي، وهي مفارقة غريبة لم أجد لها تعليقاً سوى القول المأثور «معلش احنا بنتبهدل».

-- إعفاء الأمير سلطان بن فهد من مناصبه الرياضية على خلفية النتائج السيئة للمنتخب السعودي، يعني أن أسباب الخروج أصبحت خمسة، وليست أربعة كما قال الأمير تعليقاً على الفشل الذريع للأخضر.

-- تغلب المنتخب القطري على صدمة البداية وخسارته من أوزبكستان، وانتفض على حساب الصين ثم شقيقه الكويتي، وسيكون في مواجهة مع الكمبيوتر الياباني في دور الثمانية، فهل يستطيع ميتسو فك الشيفرة اليابانية، أم تكون هي آخر مبارياته مع العنابي؟

-- تعادل المنتخب الإماراتي مع الكوري الشمالي في بداية المشوار، منح الأمل للجميع، لكن أقدام وليد عباس أصابت هذا الأمل في مقتل بتسجيله هدفاً في مرماه هدية للمنتخب العراقي، وأياً كانت الأمور في مباراة اليوم أمام إيران، فتجب مراجعة سياسة المنتخب، خصوصاً في ما يتعلق بحل مشكلة الهجوم الإماراتي العاجز عن التسجيل.

-- لست من معارضي وجود المنتخب الهندي في البطولة الآسيوية، واتفهم مبررات الاتحاد الآسيوي التي قدمها تبريراً لوجود الهند وسط عمالقة القارة، خصوصاً أن الهند حديثة عهد بالكرة، ولابد من الأخذ بيدها لنشر هذه اللعبة في شبه القارة الهندية لتكون سوقاً جيدة لصناعة كرة القدم.

-- الحصان الأسود للبطولة حتى الآن هو منتخب النشامى الأردني، الذي ظهر بشكل أسعد جماهيره وحقق المفاجأة الكبرى بفوزه على السعودية، وتعادله مع الكمبيوتر الياباني، وهو منتخب يستحق التأهل لدور الثمانية، فلديه روح قتالية عالية، إضافة إلى دعم جماهيري رائع.

-- ومثل المنتخب السوري مفاجأة ثانية، حيث لم يكن ضمن أية توقعات للخبراء قبل انطلاق البطولة، إلا أنه كتب لنفسه تاريخاً بفوزه على المنتخب السعودي، وخسر بصعوبة أمام اليابان، وسيكون لهذا المنتخب الشاب شأن في البطولات المقبلة إن استمر بالأداء الجميل نفسة.

-- كان القدر قاسياً على الفرق العربية المشاركة في البطولة، حيث خرجت السعودية بأقدام الأشقاء في الأردن وسورية، وخرجت الكويت بأقدام الأشقاء القطريين، وخرجت الإمارات على يد العراق، وهكذا تكفلت القرعة بأن تصفي الفرق العربية نفسها بنفسها، وبالطبع سيكون الرابح من هذه المواجهات الفرق الآسيوية، اليابان وكوريا وأستراليا وأوزبكستان، وهي الفرق التي أتوقع أن تحتل مقاعد نصف النهائي.

الورقة الأخيرة

هل تتخيلون أن لقاء اليوم بين المنتخب الكوري الجنوبي ونظيره الهندي سيكون لقاءً ثأرياً؟ فالمنتخب الكوري يريد الثأر لخسارته من الهند 0/2 قبل 47 سنة في البطولة نفسها، وسبحان مغير الأحوال.

emad_alnimr@hotmail.com

 لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه . 

طباعة