اليد الآسيوية.. واليد الإفريقية

عماد النمر

-- انطلقت في لبنان، الأسبوع الماضي، بطولة آسيا لكرة اليد الرابعة عشرة بمشاركة منتخبنا الوطني بجانب سبعة فرق عربية هي سورية، السعودية، البحرين، العراق، قطر، لبنان، الأردن، وغياب وصيف البطولة الماضية الفريق الكويتي، بعد قرار الأولمبية الدولية إيقاف الأنشطة الرياضية بالكويت، ووقع منتخبنا الوطني في المجموعة الثالثة، بجانب حامل اللقب كوريا الجنوبية وقطر، وخسرنا أمام البطل وتعادلنا مع قطر، وبالتالي لم نتأهل إلى الدور الثاني من البطولة، وسنلعب على المركزين التاسع والعاشر.

والمتابع لكرة اليد الآسيوية يرى أن فرقنا العربية لها مكانة جيدة، فالكويت هو بطل نسختي 2004 ،2006 ووصيف بطولة 2008 ،والسعودية ثالث البطولة الماضية، واحتلت المركز رقم 23 في آخر نسخة لبطولة كأس العالم، وللأسف يأتي المنتخب الإماراتي في المرتبة التاسعة آسيوياً، وهو مركز متأخر كثيراً، وعلينا أن نبذل جهوداً مضاعفة من أجل الارتقاء باللعبة في المشاركات الخارجية، وعدم الانكفاء داخلياً، خصوصاً أن كرة اليد العربية تتقدم من حولنا كثيراً.

والمعروف أن كوريا الجنوبية تتربع على عرش كرة اليد الآسيوية برصيد سبعة ألقاب، تليها الكويت بأربعة ألقاب، منها ثلاث مرات متتالية، وحصل المنتخب القطري على لقب الوصيف مرة واحدة.

وتزامن مع البطولة الآسيوية انطلاق بطولة الأمم الإفريقية لكرة اليد التاسعة عشرة التي تستضيفها مصر بمشاركة خمسة فرق عربية هي تونس، ليبيا، الجزائر، المغرب بجانب الدولة المستضيفة، وحققت هذه المنتخبات نتائج جيدة في الدور الأول وتأهلت إلى الدور الثاني، ما عدا ليبيا التي خرجت من الدور الأول، والخبراء يرشحون مصر أو تونس لنيل اللقب، فالأول بطل نسخة 2006 التي أقيمت في أنغولا، والثاني وصيفه وبطل نسخة 2008 التي أقيمت في تونس.

وتوجد في الدور الثاني للبطولة أربعة فرق عربية بجانب أنغولا وجمهورية الكونغو، وكل المؤشرات تنصب في مصلحة المنتخبات العربية التي تسيطر على مقدرات كرة اليد في القارة السمراء، حيث احتكرت ثلاثة منتخبات عربية لقب البطولة منذ انطلاقها، حيث حصد المنتخب التونسي اللقب سبع مرات، تليه الجزائر ست مرات ثم مصر خمس مرات، وتحتل مصر المركز الأول عربياً في مشاركات كأس العالم، وكان أفضل مركز لها هو المركز الرابع في نسخة 2001 ،وهي الآن في المركز 17 عالمياً، تليها تونس ثم الجزائر فالسعودية.



الورقة الأخيرة

-- توقفت كثيراً عند الشكوى التي تقدم بها عدد من لاعبي منتخب الإمارات لرفع الأثقال لهيئة الشباب ضد إدارة اتحاد اللعبة، كونها سابقة تحدث لأول مرة، فالمنتخب الذي يتكون من 14 رباعاً، لم يتبق منه إلا ثلاثة رباعين، والبقية تركت اللعبة هرباً من المعاناة التي يلاقونها، رغم أنهم أصحاب ميداليات في البطولات الآسيوية والعربية. وأقول لاتحاد اللعبة: نظرة إلى أبنائك، فهم منجم الذهب للدولة، وأرجو زيادة الرعاية لهؤلاء الأبطال، بدلاً من تركهم فريسة للإهمال والإحباط.

 

emad_alnimr@hotmail.com

طباعة