شخصيات.. آراء.. وقضايا

عماد النمر

 مايكل فيلبس، السباح الأميركي الأسطورة والمقلب بالدولفين البشري صاحب الميداليات الذهبية الثماني في أولمبياد بكين ..2008 ضبطته صحيفة إنجليزية وهو يدخن «الحشيش»، ونشرت صورته دليلا دامغا لا يقبل الشك أو التأويل، ولم ينف السباح تورطه في الفضيحة، ولم يتهم الصحيفة بإثارة البلبلة نحوه، أو أنها تحقد على نجاحه، بل اعترف بصحة الواقعة وقدم اعتذاره إلى الجميع، وعلى الفور اتخذت اللجنة الأولمبية الأمير كية قرارا بمعاقبة السباح الأسطورة، وحرمته من النشاط، ولم تشفع له نجوميته، ولم يتدخل أحد للوساطة لإخراجه مثل الشعرة من العجين، وانتصرت الصحيفة بما لديها من دليل، وانتصرت القيم مهما كان وزن اللاعب وقيمته.


 سعيد عبدالله، رئيس لجنة الحكام الإماراتية اتهم وسائل الإعلام بتسببها في هزيمة المنتخب الوطني أمام أوزبكستان، موضحا أن الإعلام ضلل لاعبي المنتخب وصور لهم المنتخب الأوزبكي بأنه منتخب ضعيف لن يقوى على الصمود في وجه الأبيض، وهو كلام خطير لأنه صادر من شخصية مسؤولة ومؤثرة في الشارع الرياضي، والأخطر أن يكون هذا تفكير المسؤولين لدينا، وبالتالي سنجد أنفسنا في يوم من الأيام مطالبين بكسر أقلامنا وإغلاق صحفنا وقنواتنا الرياضية، والجلوس على المدرجات نصفق للفريق، حتى لا يقال إننا مضللون ومتسببون في خسارة المنتخب.. وأقول للأخ سعيد إنه أخطأ العنوان في تحميل خسارة المنتخب، وعليه أن يبحث عن العنوان الصحيح للخسائر المتتالية بعيدا عن الإعلام.

 خليفة سليمان،محلل كروي ثري، احترم الناس فاحترموه، هكذا وصفه الزميل محمود الربيعي في بداية حواره مع هذه الشخصية الجذابة والصادقة، حيث وضع خليفة اليد على الجرح بقوله إننا نعمل بعشوائية وإنجازاتنا تحدث من دون تخطيط، وقال عن لاعبي الجيل الحالي إنهم ضحية الوفرة والرفاهية والاتكالية، ولن ينجح أحد منهم في الاحتراف خارج البلاد، لأن الحياة في الإمارات بالنسبة له حلوة ومريحة وجميلة.

 محمد عمر، قائد المنتخب الوطني العائد من الاعتزال، اتهم من ينتقد أداء المنتخب الوطني بأنه لا يفهم في الكرة، وهذا يعني أنه الوحيد الذي يفهم في الكرة، بعد انتقاد الجميع لأداء المنتخب أمام أوزبكستان، وعلينا أن نكون تلاميذ في مدرسة الكابتن، حتى نتعلم من عبقريته الكروية، وأقول لقائد المنتخب لسانك حصانك إن صنته صانك.

 نادي الوصل، يبدل خمسة مدربين في عشر مباريات، وهو رقم يجب أن يسجل في موسوعة الأرقام القياسية العالمية.


الورقة الأخيرة

أطلت علينا قناة الشارقة الرياضية بشكل مميّز، حينما نقلت مباراة منتخبنا الوطني مع أوزبكستان أومباريات دور الثمانية في مسابقة كأس رئيس الدولة، وتسعى هذه القناة الوليدة إلى أن تكون أحد أضلاع المثلث مع شقيقتيها أبوظبي ودبي الرياضيتين، ونأمل من المسؤولين عن دوري المحترفين بإعادة النظر في منح حقوق النقل التلفزيوني لهذه القناة، ومراعاة أنها قناة في بداية طريقها، وتحتاج إلى دعم ومساندة ممن بيدهم القرار.

 

Emad_alnimr@hotmail.com

طباعة