برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    طالب طب يصدم برؤية جثة صديقه في محاضرة تشريح

    خرج طالب الطب النيجيري إنيا إجبي راكضاً من محاضرة التشريح وهو يبكي بعد أن أزعجته الجثة التي طُلب منه التدرب عليها بشدة. ولم يكن هذا رد فعل شديد الحساسية لشاب صغير، ولكن لأن الجسد الذي كانت مجموعته على وشك تشريحه هو جسد ديفين صديقه لأكثر من سبع سنوات.


    ولا يزال الشاب البالغ من العمر 26 عاماً الآن يتذكر بوضوح ما حدث ذلك اليوم قبل سبع سنوات في جامعة كالابار النيجيرية، حيث التقى مع زملائه الطلاب حول ثلاث طاولات مع جثة موضوعة على كل منها، قبل أن يصرخ ويخرج راكضاً بعد دقائق.
    وقال إنيا إجبي عن صديقه ديفين «اعتدنا أن نلتقي معاً... لكن كان هناك فتحتان من أثر الرصاص في الجانب الأيمن من صدره»،.


    وأرسل إجبي رسالة إلى عائلة صديقه التي كانت تذهب إلى أقسام مختلفة للشرطة بحثاً عن ابنها بعد أن تم اعتقاله هو وثلاثة من أصدقائه من قبل رجال الأمن في طريق عودتهم من الخارج. وتمكنت الأسرة في النهاية من استعادة جسده.
    وسلطت القصة المروعة الضوء على ما يحدث لضحايا عنف الشرطة في البلاد.


    ووفقاً لبحث نُشر عام 2011 في مجلة «كلينيكال أناتومي» الطبية، فإن أكثر من 90 في المائة من الجثث المستخدمة في كليات الطب النيجيرية هي لـ«مجرمون قُتلوا بالرصاص».


    وفي الواقع، هذا يعني أنهم كانوا مجرد مشتبه بهم قُتلوا برصاص قوات الأمن، وتتراوح أعمارهم المقدرة بين 20 و40 عاماً، 95 في المائة منهم من الذكور، وثلاثة من كل أربعة من الطبقة الاجتماعية والاقتصادية الدنيا.


    وقالت إيميكا أنيانو، أستاذة علم التشريح بجامعة نيجيريا، والمشاركة في إعداد الدراسة «حتى الآن، لم يتغير أي شيء بعد مرور 10 سنوات على نشرها».

    طباعة