العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    49 عاما على اغتيال غسان كنفاني.. ونشطاء: "تسقط الأجساد والفكرة لا تموت"

    يصادف اليوم، 8 يوليو، الذكرى التاسعة والأربعون على اغتيال الكاتب والصحافي الفلسطيني غسان كنفاني، الذي استشهد في الثامن من يوليو عام 1972 بعد انفجار عبوة ناسفة وضعت في سيارته بالعاصمة اللبنانية بيروت.

    وفي هذه المناسبة، أحيا نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، ذكرى رحيل كنفاني، مؤكدين من خلالها على أن أصحاب المبادئ، والثقافة الوطنية، والفِكر الواسع، والثوار والمناضلون لا يموتون أبدا بل تبقى رسالتهم وأفكارهم حية لتحيي ذكراهم مدى الحياة.

    وأطلق متابعون وسم #غسان_كنفاني شاركه المئات من مختلف الدول العربية، وعبروا من خلاله عن حبهم له ولآراءه المتميزة التي تركت آثراً كبيرا في حياتهم، فقال أحدهم: "#غسان_كنفاني 49 عاما وما زالت ساعتك تدق ..!! "

    وأشار المغردون إلى أن كنفاني لا يزال حاضرا بينهم بفكره حتى وإن رحل بجسده، فقال أحد المغردين: "الذكرى التاسعة والاربعون على استشهاد أديب الثورة غسان كنفاني.. آه لو يعلم الذين قتلوك.. كم انك في قلوبنا حي.. تسقط الأجساد لا الفكرة".

    وقال آخر: "لا ننسى الـ 49 عاماً التي مرت على اغتيال كاتب الثورة، صاحب المبادئ، والثقافة الوطنية، والفِكر الواسع، الثائر، المُناضل، العاشق اللطيف الرقيق، صاحب الفكرة التي لا تموت مهما حاولوا أن يزيلوها من أذهاننا، #غسان_كنفاني.. الرجل المقاوم الذي لم يطلق رصاصاً ولكن حاربهم بفِكره، وبقلمه".

    ووصف مغردون كنفاني بـ "البندقية الفلسطينية" التي لا تزال تقوم من أجل القضية، فقال أحدهم: "أمّا عن غسّان.. فهُو بندقيّة فلسطينيّة أُفلِتَ زنادها وظلّت تقاوِم من أجل القضيّة".

    وأكد نشطاء على أن غسان كنفاني يجسد بالنسبة لهم نموذجاً مثالياً للروائي، والكاتب السياسي المبدع في كتاباته، وفي نضاله وحياته، فقال أحدهم: "لقد كان أعظم من أن يتم اغتياله.. لقد حاولوا قتل فكرة إلا أنّنا نجد اليوم مئات الكنفانيين في البلاد ، ذات النهج الكفاحي و الفكر المسلّح و العقل المأخوذ من طيّات الكتب".

    من جانبهم قال نشطاء أن قوة كلمات كنفاني التي قهرت وزلزلت قوى الظلم، كانت كفيلة بأن تخلده في صفحات التاريخ، فقالت إحدى المغردات على "تويتر": "#غسان_كنفاني العالم يشهد على قوة كلماتك فهي قهر وزلزلة قوى الظلم... ليعلم الجميع انك حي في قلوب الشرفاء وخالدا في صفحات التاريخ.

    ومن جهتها نقلت إحدى المغردات ما قاله الشاعر الفلسطيني محمود درويش في رثاء غسان كنفاني: "ولم يكتمل حضورنا نحن الأحياء ـ طبقًا لكل الوثائق، نحن الأحياء مجازاً، وأنت الميت ـ طبقًا لكل الوثائق، أنت الميت مجازاً.. نحزنُ من أجلك؟ لا نبكي من أجلك؟ لا أخرجتنا من صف المشاهدين دفعة واحدة وصرنا نتشوف الفعل، ولا نفعل".

    كما تداول نشطاء أبرز المقولات التي كتبها كنفاني، مؤكدين أنه لا يزال حاضرا رغم غيابه بقولهم: "تسقط الأجساد لا الفكرة".

    ومن أبرز المقولات التي تداولها المتابعون في حساباتهم على "تويتر": "أتعرفين ما هو الوطن يا صفية؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله".

    "يسرقون رغيفك ثم يعطونك منه كسرة ثم يأمرونك أن تشكرهم على كرمهم يا لوقاحتهم".

    ""لا يوجد نهاية لكفاحنا..".

    طباعة