العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    فرنسا.. تقتل زوج أمها بعد أن تزوجها وأجبرها على ممارسة الرذيلة

    بدأت في فرنسا اليوم، محاكمة امرأة أربعينية قتلت الرجل الذي يُشتبه في كونه عذبها على مدى 25 عاماً، اذ اغتصبها وهي في الثانية عشرة عندما كان متزوجاً من والدتها قبل أن يصبح زوجها، ودأب على ضربها، وشغلّها في الدعارة، ما جعلها رمزاً جديداً لضحايا العنف الأسري في فرنسا.

    ومع انطلاق محاكمة فاليري باكو في سون إي لوار بوسط فرنسا، وقع نحو 600 ألف شخص عريضة للمطالبة بالإفراج عن المرأة التي تحدثت عن الجحيم الذي عانته في كتاب بعنوان "الجميع كان يعرف".

    وقتلت فاليري باكو عندما كانت في الخامسة والثلاثين زوجها دانيال بوليت (61 عاماً) في 13 مارس 2016 ، وبمساعدة اثنين من أولادها، طمرت الجثة في الغابة، لكنها أوقفت بعد الإبلاغ عنها في أكتوبر 2017، فاعترفت على الفور، موضحة أنها أقدمت على قتل بوليت بعد عذاب عاشته على مدى 25 عاماً.

    فعدما كانت في الثانية عشرة من عمرها، اغتصبها دانيال بوليت الذي كان آنذاك زوج والدتها. وحُكم على الرجل وأودع السجن عام 1995 ، ومع ذلك أُذن له بعد إطلاق سراحه عام 1997 بالعودة إلى منزل الأسرة. وروت فاليري باكو في كتابها الذي نشر الشهر الفائت أن "كل شيء عاد مجدداً كما كان من قبل".

    وعندما حملتً وهي في السابعة عشرة ، طردتها والدتها من المنزل، فلم يكن أمامها سوى الإقامة مع "داني".

    لكن الرجل المدمن على الكحول كان يضربها يومياً، وفرض عليها ممارسة الدعارة في المقعد الخلفي لسيارته.

    وكتبت "كنت خائفة باستمرار"، كاشفة أنها فكرت "الف مرة بالفرار"، لكنها كانت تخشى ألا تتمكن من الهروب من زوجها الذي كان يسيء معاملتها ويهددها بانتظام بمسدس.

    وعندما أخبرتها ابنتها كارلين التي كانت في الرابعة عشرة أن والدها سألها عن حياتها الجنسية، خشيت أن تلقى مصيرها نفسه، فما كان منها في 13 مارس 2016، بعد ممارستها الفاحشة مع أحد الزبائن في المقعد الخلفي للسيارة، إلا أن تناولت المسدس الذي كان زوجها يحتفظ به في السيارة، وأطلقت النار على رقبته من الخلف.

    ومع أن استخدام حجة الدفاع عن النفس أمام المحكمة ليس ممكناً لأن بوليت كان يتولى القيادة ويدير ظهره لزوجته، فإن وكيلتي الدفاع عن باكو ستركزان على "العنف الشديد الذي عانته قرابة 25 عاماً وخوفها من أن يستمر مع ابنتها".

    طباعة