العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    مصر.. يدهس طبيبة في الشارع بسبب مرآة!

    الصورة نقلاً عن "الوطن"

    انتشرت على نطاق واسع بين صفحات مواقع التواصل الإجتماعي في مصر قضية عرفت اعلاميا بـ"حادث دهس الشرقية"، وذلك بعد أن اتهمت طبيبة مصرية أحد الأشخاص بدهسها بسيارته والشروع في قتله، وذلك كما ذكرت صحيفة الشروق المصرية.

    وأضافت الصحيفة أن الدكتورة شيماء سليم  طبيبة الأشعة التشخيصية بمستشفى القنايات المركزي بمحافظة الشرقية، تقدمت ببلاغ لمديرة أمن المحافظة يفيد باتهامها أحد الأشخاص بمحاولة دهسها بسيارته بسبب ملامستها مرآة سيارته دون قصد.

    وقالت الطبيية خلال التحقيقات إن حادث الدهس الذي تعرضت له بسبب صدمها لمرآة سيارة حدث بداية الشهر الجاري، حيث أنها صدمت سيارة المتهم دون قصدها عندما كانت تسير في شارع مستشفى العبور بمدينة الزقازيق، ما تسبب في اهتزاز موضع المرآة، وأنها أعادت ضبطها، واعتذرت لقائد السيارة وقبل اعتذارها.

    وتابعت أنها سارت في الطريق لكنها فوجئت بقائد السيارة يدهسها خلال لحظات، مؤكدة على أن المارة ومن شاهد الواقعة اكتفى بالتأكيد على أنها طالما بخير فلا داعي للشكوى، وأنها لم تتلقى أية مساعدة من أي شخص.

    وأكدت الطبيبة المصابة، على أنها لم تكن تشعر بإصابتها فور الحادث، لكنها فور عودتها إلى منزل تعرضت للإغماء، وبعد افاقتها اكتشفت اصابتها بكسور في مشط القدمين، فضلاً عن وجود كدمات وجروح متفرقة بالجسد، مضيفة أنه هناك تقرير طبي يثبت ذلك.

    من جانبها ذكرت صحيفة "الوطن" المصرية أن الطبيبة شيماء سليم قالت خلال حوار صحافي للصحيفة إنها بعد تحرير محضر بالواقعة، حصلت على مقطع فيديو وثقته إحدى كاميرات المراقبة الموجودة في موقع الحادث.

    وأوضحت أن بعض أقارب الموظف الذي قام بدهسها عرضوا عليها الصلح والتنازل عن المحضر وأحدهم عرض عليها مبلغ مالي مقابل التنازل لكنها رفضت.

    كما أكدت الطبيبة كما ذكرت "الوطن"، على أنها  تصر على أخذ حقها بالقانون وحتى لا تتكرر مثل هذه الأفعال ضد أٌناس آخرين وأن لا يقدم أي شخص على قيادة سيارته بتهور وبشكل يضر الآخرين، مشيرة إلى أن المتهم برر قيادته السريعة بأنه كان مصاباً بغيبوبة سكر للهروب من جريمته، إلا أن الأمر غير منطقي لأنه إذا كان مصابا بغيبوبة سكر لم يكن يتسطيع قيادة السيارة.

    وقررت النيابة حبس الموظف المتهم بدهس الطبيبة ضحية حادث دهس الشرقية، 4 أيام على ذمة التحقيق.

    طباعة