وضع جثتها داخل "فريز".. تفاصيل تخلص "سفاح الجيزة" من زوجته

مثُل قذافي فراج عبدالعاطي الشهير إعلامياً بـ"سفاح الجيزة" للمرة الأولى أمام محكمة جنايات الجيزة، وذلك لمحاكمته في جريمة قتل زوجته فاطمة زكريا، بعد محاكمته في 3 قضايا قتل أخرى، وذلك كماذ كرت صحيفة "الوطن" المصرية.

ونسبت النيابة العامة للمتهم في أمر إحالته بقضية قتل المجني عليها فاطمة زكريا، أنّه في غضون عام 2015 بدائرة قسم شرطة الهرم بمحافظة الجيزة، قام المتهم بقتل زوجته المجني عليها فاطمة زكريا علي إبراهيم، عمداً مع سبق الإصرار والترصد، حيث عقد العزم وبيّت النية على قتلها وإزهاق روحها بسبب الخلافات المادية بينهما.

واعترف "قذافي" خلال جلسات التحقيق بارتكابه جريمة قتل زوجته اثر شجارا نشب بينهما، حيث انتهزه المتهم وقام بالإمساك برأس الضحية ورطمها في حافة الجدار عدّة مرات، لتنزف على إثره وتلفظ أنفاسها الأخيرة.

وأضاف المتهم أنه عقب التأكد من مفارقتها للحياة حمل جثتها ووضعها داخل "ديب فريزر"، ثم نقله وقام بحفر قبر لها في إحدى الشقق التابعة له بمنطقة بولاق الدكرور بالجيزة، لإخفاء معالم جريمته وأوهم أسرتها باختفائها وعدم تمكنه من العثور على مكانها، حيث قام بإرسال عدد من الرسائل النصية لهم تفيد بهجرها لمسكن الزوجية.

وعقب اكتشاف الجريمة انتقلت النيابة العامة لاستخراج جثمان المجني عليها وتم العثور على رفات آدمية ملفوفة بأقمشة، كما عثر على مشغولات ذهبية، وبمواجهة المتهم أقر بأنها بقايا عظام المجني عليها.

وكان "السفاح" قد سقط في قبضة الأمن عقب اكتشاف أمره من خلال تزوير بطاقة الرقم القومي الخاصة به وانتحال شخصية صديقه رضا محمد عبداللطيف عقب قتله والتخلص منه، ومن المقرر أن تعقد محكمة جنايات الجيزة، ثاني جلسات محاكمة المتهم في القضية، غداً.

وكانت محكمة جنايات الجيزة في مصر، قد أحالت أوراق "سفاح الجيزة"، لفضيلة المفتي المصري لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، لاتهامه بقتل نادين، الطالبة بكلية الحقوق، شقيقة إحدى زوجاته عمدا مع سبق الإصرار، في فبراير الماضي، وذلك  بعد صدور حكم مماثل في قضية قتل صديقه، قبل 72 ساعة من هذا الحكم.

يذكر أن النائب العام المصري كان قد أحال المتهم قذافي فراج إلى محكمة الجنايات لقتله عمداً 4 أشخاص هم زوجته وسيدتان ورجل مع سبق الإصرار خلال الفترة ما بين عامي 2015، 2017، وأخفى جثامينهم.

وقالت النيابة العامة إنها أقامت الدليل ضد المتهم في القضايا الأربعة من شهادة 17 شاهداً، واعترافات المتهم في التحقيقات، واستخراج رفات جثامين المجني عليهم من الأماكن المدفونة بها.

 

 

طباعة