تفاصيل جديدة حول طلاق بيل غيتس وميليندا

كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» تفاصيل جديدة عن قضية انفصال بيل وميليندا غيتس تشير إلى أن ميليندا كانت تعد للانفصال منذ فترة طويلة، وأنها كانت لديها مخاوف من علاقة زوجها برجل الأعمال الذي أدين بالاعتداء الجنسي، جيفري إبستين.

ووفق "أشخاص مطلعين" ووثائق راجعتها الصحيفة، تشاورت ميليندا مع محامين متخصصين في مسائل الطلاق، منذ عام 2019، لتقديم طلب طلاق من زوجها بيل، قائلة إن زواجهما "تحطم بشكل لا رجعة فيه".

جاء ذلك بعد أن ذكر تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» في نفس الشهر أن بيل غيتس التقى بإبستين عدة مرات، وأنه مكث معه ذات مرة في منزله بنيويورك حتى وقت متأخر من الليل.

وقالت متحدثة باسم غيتس في ذلك الوقت  أنه التقى إبستين عدة مرات لمناقشة الأعمال الخيرية، وأنه "يأسف لمقابلته في أي وقت مضى ويدرك أنه كان خطأ في الحكم أن يفعل ذلك".

وأشار تقرير «وول ستريت جورنال» إلى أن ميليندا كانت تشعر بعدم ارتياح بشأن علاقة زوجها بإبستين منذ عام 2013.

وتم توقيف إبستين، مطلع يوليو 2019. حيث كان ينتظر المحاكمة على خلفية اتهامات تتعلق باستغلال قاصرات في أعمال جنسية. وقد عُثر عليه بعد ذلك ميتاً في زنزانته في نيويورك، في 10 أغسطس  2019.

وأعلن بيل وميليندا، يوم الاثنين الماضي، طلاقهما بعد زواج استمر 27 عاماً.

طباعة