مصري يقتل زوجته وينتحر تحت عجلات شاحنة محملة بـ 50 طناً

انتحر سبعيني مصري تحت عجلات شاحنة تحمل 50 طناً، بعد إقدامه على ارتكاب جريمة بقتل زوجته بشاكوش.

وكشفت مباحث الجيزة  المصرية، بقيادة اللواء محمد عبدالتواب، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، لغز مقتل المجني عليها، وهي ربة بيت، داخل منزل الزوجية ثم انتحار زوجها، من خلال فحص مسرح الجريمة، وهو عبارة عن الشاهد الصامت الذي يساعد فرق البحث الجنائي في البوح عن ملابسات الجرائم، وتبين أن الزوج قتل زوجته عن طريق تهشيم رأسها خلال مشاجرة بينهما لم تستغرق سوى دقائق قليلة.

ونقلت تحريات المباحث رواية جيران المجني عليها بأن الضحية "عادت من السوق بعدما كانت تحمل احتياجات المنزل، وبعد دخولها الشقة، سمعوا صوت مشاجرة جمعتها مع زوجها، وكانت أصواتهما عالية واستمرت لدقائق، وبعد ذلك عم الهدوء، وأنهم شاهدوا الزوج خارجاً من الشقة مسرعاً، وأغلق بابها، وكانت تظهر عليه علامات الارتباك والخوف، وأنهم لم يعتقدوا أنه قتل زوجته حتى تأكدوا من الجريمة بعدما حضرت ابنته واكتشفت الجريمة، و«لقيتهم مكلوش الفراخ".

وبينت تحريات المقدم مصطفى عبدالله، رئيس مباحث قسم الجيزة، أنه تم رصد زوج المجني عليها بكاميرات مراقبة عدة، وكان يسير بلا هدف حتى صعد الطريق الدائري بعد الغروب، حيث استغل الكثافة المرورية وقام بالنوم أمام سيارة نقل ثقيل (دوبل مقطورة) محملة بـ50 طن سكر، كانت متوقفة ما تسبب في دهسه عند تحركها.

وأوضحت معاينة ضباط المباحث: رائد يوسف طارق، والنقيبين محمد الماوى وهشام فتحى، تبين العثور على جثة مدرسة سابقاً، بها كسر بقاع الجمجمة، وبجوارها شاكوش ونظارة طبية وملابس منزل تخص الزوج المتوفى.

طباعة