هل يعد سكر جوز الهند بديلا صحياً لنظيره الأبيض؟

نشر موقع "ميديكال نيوز توداي" نشرة حول سكر جوز الهند، الذي يعتبر أحد بدائل السكر والذي حظى على شعبية كبيرة في الوقت الحاضر.

وأوضح "ميديكال نيوز توداي" أن سكر جوز الهند مشابه تماماً للسكر الأبيض من حيث النكهة والسعرات الحرارية، لكنه يتميز بأنه يوفر بعض العناصر الغذائية الإضافية بصرف النظر عن انخفاض مؤشر نسبة السكر في الدم.

وأشار "ميديكال نيوز توداي" أن الأشخاص الذين توقفوا عن تناول السكر الأبيض بالفعل أو يستخدمون بدائل مثل سكر "ستيفيا"، فليست هناك حاجة للتحول إلى استخدام سكر جوز الهند كخيار لهم.

بينما الأشخاص الذين يجدون صعوبة في التخلص من السكر الأبيض، يمكنهم التحول ببطء إلى سكر جوز الهند، ثم السكر البني ثم اختيار بعض البدائل الصحية الأخرى، حيث يساعد هذا في جعل الانتقال أكثر سلاسة.

وعرض "ميديكال نيوز توداي" طريقة تصنيع سكر جوز الهند حيث أشار إلى أنه مصنوع من عصارة نخيل جوز الهند، حيث يتم استخراجه عن طريق قطع زهرة نخيل جوز الهند وجمع العصارة السائلة في حاويات، ثم يوضع هذا السائل تحت الحرارة حتى يتبخر معظم الماء، والنتيجة النهائية تعطي سكر بني اللون يشبه السكر الخام، ولكن العامل المميز هو أن حجم جزيئات سكر جوز الهند صغير جداً

ويحتوي سكر جوز الهند على 70-75% من السكروز و10-20% من الفركتوز، وهي أقل مقارنة بالسكر الأبيض، حيث لا يتم تكسير الفركتوز بسهولة في الجسم ويتحول إلى دهون في وقت قصير.

وبصرف النظر عن انخفاض مؤشر نسبة السكر في الدم، فإن سكر جوز الهند يحتوي على الأنسولين الذي يساعد في إبطاء امتصاص الجلوكوز، حيث يمكن أن يكون مفيداً للأشخاص الذين يعانون من مقدمات مرض السكري، ولكن ليس أكثر من 1-2 ملعقة صغيرة يومياً، وهو يوفر أيضا جرعة جيدة من مضادات الأكسدة والحديد والكالسيوم والبوتاسيوم، وهي عناصر مغذية موجودة في جوز الهند العادي أيضًا.

ويحافظ سكر جوز الهند، على توازن الشوارد في الجسم لأنه غني بالبوتاسيوم والمغنيسيوم والصوديوم، بالإضافة إلى احتوائه على بوتاسيوم أكثر بـ400 مرة من السكر الأبيض، ما يساعد في تنظيم محتوى الماء في الجسم.

طباعة