انتحار شاب وصبية سوريين لأسباب شرحاها في رسالتيهما الأخيرتين

وضع الرسام السوري حسين شمص (18 عاماً) حداً لحياته، عازياً السبب للضغوط المعيشية الأخيرة، في الرسالة التي تركها لأقاربه والأصدقاء، والتي طالبهم فيها بعدم الإحساس بتأنيب الضمير، لأنهم لم يستطيعوا مساعدته، طالباً منهم الاعتناء بشقيقته "حلا"، التي يحبها كثيراً، ويعتبرها جزءاً منه.

ويعيش شمص في منطقة المهاجرين بالعاصمة دمشق، وقال في رسالته: "أحببت دمشق، لكنها لم تبادلني هذا الحب.. أحببت سورية إلا أنها تخلت عني، فذهبت أبحث عن حياة في مكان أفضل".

كما أقدمت فتاة سورية تدعى مها النزال (17 عاماً) على الانتحار في مدينة القامشلي، وتركت أيضاً رسالة مؤثرة أخرى، تقول فيها: "سامحوني إذا شي مرة غلطت بحقكن بحبكن كتير بس والله هالحياة مو حلوة أبداً ما بحبها أبداً، أنا دائماً بحس حالي بالغلط بين هالدني سامحوني بحبكون.. أشهد أن لا إله إلا الله"، مضيفةً "وصيتي هي أنو كل مرة تزوروني".

ومها أطلقت النار على نفسها من مسدس حربي، داخل منزلها في الحي الغربي بمدينة القامشلي، وذلك بعد كتابة رسالة بخط يدها، عثر عليها أهلها.

طباعة