دراسة: قيلولة بعد الظهر تحسن القدرات العقلية

قالت دراسة جديدة إن أخذ غفوة (قيلولة) بعد الظهر يمكن أن يحافظ على نشاط العقل ويحسن القدرات المعرفية للأشخاص.
وبحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد قام الباحثون بتحليل عادات القيلولة لدى 2214 من كبار السن في الصين وقياس قدراتهم المعرفية باستخدام عدة اختبارات معرفية.
وتم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين، الأولى تضمنت أولئك الذين يأخذون قيلولة منتظمة بعد الظهر والثانية تضمنت أولئك الذين لا يفعلون ذلك.
وحددت الدراسة القيلولة على أنها فترة نوم تستغرق ما بين خمس دقائق وساعتين.
وأظهرت النتائج أن القيلولة أثرت بشكل إيجابي على القدرات العقلية لكبار السن، وحسّنت من وعيهم وذاكرتهم بشكل ملحوظ.
وقال كاي هان، الطبيب النفسي للمسنين في مستشفى الشعب في ووهو بالصين، والقائم على الدراسة: «وجدت هذه الدراسة أن القيلولة مفيدة للحفاظ على الوظيفة الإدراكية، لذلك نشجع كبار السن على أخذ قيلولة مناسبة».
نشرت في مجلة «علم النفس العام» في وقت سابق من هذا الأسبوع.
ولم يجمع الباحثون بيانات من الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً، وبالتالي فإنهم لم يذكروا فوائد قيلولة بعد الظهر على الأجيال الشابة.
والشهر الماضي، أكد عدد من الخبراء والباحثين أن القيلولة أثناء العمل تجعل الأشخاص أكثر كفاءة وتحسن أداءهم بشكل ملحوظ.
ولفت أولئك الخبراء إلى أن نوم القيلولة كان أساسيا لبعض المشاهير الناجحين، أمثال الرسام العالمي سلفادور دالي، والفيلسوف اليوناني أرسطو، ورئيس الوزراء البريطاني السابق ونستون شيرشل، والمرأة الحديدية مارغريت ثاتشر، مؤكدين أن الأشخاص الذين لا يحصلون على غفوة أثناء العمل يكونون أقل نجاحاً مقارنة بغيرهم.
والعام الماضي، كشفت دراسة علمية عن أن القيلولة مرة أو مرتين في الأسبوع قد تقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية.
علاوة على ذلك، أكدت الوكالة الأميركية للطيران والفضاء (ناسا) في دراسة أجرتها عام 2015 أن القيلولة تساهم في تجديد انتباه ويقظة الطيارين ورواد الفضاء بنسبة 100 في المائة.

طباعة