رقيب بريطاني يقتل 5 دواعش برصاصة واحدة شمال سورية

تمكّن رقيب في "قوة SAS الجوية الخاصة" بالجيش البريطاني، من قتل خمسة دواعش بالشمال السوري في نوفمبر الماضي برصاصة واحدة فقط، "منهم قيادي كبير"، وفقاً لموقع صحيفة بريطانية، كشفت أمس فقط عن عملية القنص النادرة، وهي "Daily Star" الموردة بخبرها أن للرقيب الذي لم تذكر اسمه، خبرة 20 سنة بالقنص المتنوع.

أما الرصاصة، فأطلقها من مسافة 900 متر، مستخدماً بندقية طرازها Barrett M82 عيار 50 أميركية الصنع، يزيد ثمنها على 9000 دولار، ومخصصة أصلاً لضرب أهداف أكبر، كالطائرات والشاحنات والدبابات المدرعة الخفيفة.

في خبر "ديلي ستار" أن عناصر من SAS، ناشطين ذلك الوقت مع مقاتلين أكراد "في تعقب إرهابيين يشنون هجمات من حين لآخر على بعض القرى في سورية" لاحظوا وجود مصنع اشتبهوا بأنه "داعشي" لصنع المتفجرات، فأمضوا أياماً يراقبونه، وخلالها "رصد الرقيب القناص خمسة منهم يغادرون المبنى، وكان أحدهم يصور انتحارياً ظهر معهم وهو يبتسم ويتحدث إلى الكاميرا" بحسب رواية الصحيفة.

تمضي الرواية، وتقول إن الرقيب اتصل بقاعدته ليبلغ القيّمين عليها بما رآه، وأن باستطاعته التمكن من الخمسة برصاصة، ثم لخص لهم خطته، وهي أن يستهدف الانتحاري أولاً، ومن بعده القيادي الكبير بالتنظيم، وبعد أن حصل على الإذن وجد أن الحظ حالفه أكثر مما كان يتوقع، إلى درجة أنه شعر كصياد أطلق على عصفور فإذا به يسقط سرباً بكامله، فقد ركز التصويب على الانتحاري بمنظار بندقيته، ولما وجده في الوضع المناسب أطلق عليه رصاصة إلى صدره، وبدل أن يراه يسقط قتيلاً بالرصاصة كالمعتاد، وجده "ينفجر" بدويّ ضجّ من بعيد.

استغرب الرقيب ما سمع ورأى، وانتظر أن يتلاشى غبار الانفجار عن المكان، وبعد انقشاعه نظر ولم يجد سوى أربع جثث "مكوّمة" عند مدخل المبنى، أما الانتحاري فاختفى من المشهد تماماً، كأنه لم يكن، لذلك أدرك مطلق الرصاصة أنها أصابت حزاماً ناسفاً كان مندساً خلف سترته، وبانفجاره تمزق جسده إلى أشلاء. أما "الدواعش" الأربعة فهم من ظهروا للرقيب جثثاً ملقاة على الأرض.

طباعة