بالفيديو.. مصر.. يذبح نجله ويبرر: "رحمته من العذاب"!

أقدم أب على قتل نجله ذبحاً في محافظة الدقهلية المصرية، وذلك كما ذكرت صحيفة "الوطن" المصرية.

وكشفت مباحث الدقهلية لغز مقتل الضحية بقرية ديبو عوام، حيث توصلت المباحث إلى أن القاتل هو والد الطفل، بعد أن ضيقت الخناق عليه فاعترف بارتكاب الجريمة.

وكشفت التحريات عن أن المعلومات التى أدلى بها الأب في تحرير محضر البلاغ خطأ، وتوصلت التحريات إلى تورط الأب في الجريمة، وبعد أن أكد الطب الشرعي أن الضحية قتل مذبوحاً من الرقبة بمشرط طبي، اعترف الأب بقيامه بشراء مشرط لتنفيذ جريمته.

وأوضح خال الطفل، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "مساء دي إم سي" المذاع عبر فضائية "دي ام سي"، وتقدمه الإعلامية المصرية إيمان الحصري، أن والد الضحية خرج من منزله يوم الأربعاء الماضي، وبعد خروجه بخمس دقائق فقط اتصل بزوجته وطلب منها أن ترسل له نجله "أدهم" بمفاتيح سيارته، فطلبت من ابنها أن يأخذ المفاتيح ويعطيها لوالده، فأخبرها ابنها بأنه ذاهب للنادي الرياضي بعد أن يعطي والده المفاتيح، لتفاجأ الأم بعدها باختفاء نجلها، لكنها لم تخبر أحداً من أفراد العائلة، الذين فوجئوا بخبر تغيب الولد من خلال منشور على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" من قبل والديه.

وتابع قائلاً إن والد الضحية تعمد نشر منشور عبر "فيس بوك" بغرض إبعاد الشبهة عنه، خصوصاً أنه نشره بعد أقل من ساعة من غياب "أدهم" عن المنزل.

وتابع قائلاً: "بعدها اتصلت بوالدته من جديد في نحو الساعة 11 صباح اليوم التالي للسؤال عن نجلها البالغ من العمر 14 عاماً، وطلبت منها أن تخبرني بأي معلومة جديدة، لكن هذا لم يحدث، فاتصلت بوالد الطفل بعد الساعة الثانية صباحا، لكنه لم يُجِب، وعاد واتصل به، وأخبرني بأنه قام بعمل نشرة مع دوريات الأمن للبحث عن الضحية، موضحاً أن والد الضحية حينها كان يتحدث بكل هدوء، ولم يكن يتضح عليه أي علامات توتر أو قلق على (أدهم)، أو أي مشاعر لهفة أو حزن على الطفل، وفي صباح اليوم الثالث اتصل بشقيقته ليسألها من جديد، وحينها أكدت له أنهم لم يصلوا حتى الآن إلى أي معلومات عنه، لكنها تشعر بأن هناك شيئاً مريباً في الحكاية، لأن زوجها دخل في نوبة بكاء كبيرة مساء اليوم الذي تغيب فيه نجلها، وحين سألته عن سبب بكائه قال لها (مفيش.. شكل أدهم هيطول المرة دي في غيابه)".

وتابع قائلاً إنهم فوجئوا بأن الشرطة عثرت على جثة نجل شقيقته في صباح اليوم الثالث، قرب مسكنه، وعندما ذهبوا إلى المشرحة لاستلام الجثة وجدوه مذبوحاً، وتحت تأثير مخدر، لكن لم يشك أحد في الوالد أن يكون وراء هذه الفعلة، "ازاي كنا هنتخيل إن أب يعمل كدا في ابنه".

وتابع: "بعدها بدأت تستدعي النيابة أغلب أفراد العائلة للتحقيق في مقتله، وبدأت استجواب كل العائلة، وحينها أبلغ المحققين معه عن واقعة بكاء والد الطفل ليلة تغيبه، التي قالت له عنها شقيقته، فبدأت شكوك وكلاء النيابة تتجه نحو الوالد، وقادتهم تلك المعلومة إلى اكتشاف أن والد الطفل هو من قام بذبحه".

ونفى أن تكون العائلة قد لاحظت من قبل أي سلوك غريب أو عدواني للوالد، يشير إلى أنه من الممكن أن يقوم بذبح ابنه، لكن قبل الواقعة بثمانية أيام كان ينظر طوال الوقت إلى نجله، وينفعل عليه ويأمره بأن يأكل، "كان بيقعد يبصله كتير بصات غريبة، ويزعق فيه ويقوله كل كل"، وهذا على عكس معاملته لنجله في السابق، حين كان يهتم به بشكل كبير جداً.

وجرى تشكيل فريق بحث، حيث تبين من تفريغ كاميرات المراقبة أن آخر من كان معه الضحية هو والده الذي يعمل فى تسويق العقارات، وبضبطه ومواجهته اعترف بارتكاب الجريمة وقيامه بذبح ابنه باستخدام "كتر طبي"، مشيراً في التحقيقات إلى أن ابنه يعاني من كهرباء زائدة في المخ، فأراد إراحته من التعب، فتوجه إلى إحدى الصيدليات وقام بشراء " كتر طبي"، واصطحب نجله وذبحه.

 

طباعة