مصر.. يقاضي زوجتيه لرفضهما زواجه من أرملة صديقه!

أقام زوج مصري دعوى طاعة ضد زوجتيه أمام محكمة الأسرة بمدينة السادس من أكتوبر في محافظة الجيزة، ادعى فيها هجرهما لمنزل الزوجية ووضعهما يديهما على بعض من ممتلكاته، وملاحقته بدعاوى حبس في قضايا نفقات وهمية، رغم أنه يداوم على إرسال نفقات أولاده، وحرمانه رؤية أطفاله عقاباً له على الرغبة في الزواج للمرة الثالثة.

وقال الزوج في الدعوى التي أقامها: "تزوجت من زوجتَي الاثنتين 17 عاماً، وأنجبت خمسة أطفال منهما، إلى أن قررت الزواج للمرة الثالثة من أرملة صديقي بسبب ظروفها الصعبة، لكنهما رفضتا، وقررتا ملاحقتي، وتكدير حياتي، والسطو على بعض من ممتلكاتي، لتضمنا حقوقهما من وجهة نظرهما".

وأضاف الزوج في أولى جلسات القضية أمام محكمة الأسرة: "فشلت في التصدي لطمع زوجتَي الاثنتين، ما سبّب لي مشكلات كبيرة في عملي، بعد سيطرتهما على جزء كبير من ممتلكاتي وحدوث أزمة مالية لي، وإنكارهما القيام بذلك، ورفضهما رده لي ومساعدتي، لذا أقمت دعوى قضائية لمطالبتهما بالرجوع إلى منزل الطاعة، بعد رفضهما الطلاق بشكل ودي وتسوية الخلافات، ما جعلهما تحاولان ابتزازي".

وأكد الزوج: "استخدمت حقي الشرعي بالرغبة في الزواج، ولم أحرم يوما أياً من زوجتَي الاثنتين من حقوقهما، لكنهما رفضتا زواجي بسبب طمعهما في أموالي، لتلاحقاني وتهدداني وتحرماني رؤية أبنائي، بجانب إقامتهما دعاوى قضائية ضدي بتهم باطلة، واتهامي بأنني أشكّل خطراً عليهما وعلى أولادي".

يذكر أن القانون المصري حدد شروطاً للحكم بأن تصبح الزوجة "ناشزاً"، وذلك إذا امتنعت الزوجة، دون سبب مبرر، عن طاعة زوجها، وإذا لم تعترض الزوجة على إنذار "الطاعة" خلال 30 يوماً، عدم إقامتها دعوى الطلاق أو الخلع، ألا تثبت أن بيت الطاعة غير ملائم، وبعيد عن الآدمية، أو مشترك مع أم الزوج أو شقيق الزوج.

طباعة