انتحار طالب لرفضه الذهاب إلى المدرسة في مصر

أقدم طالب على الانتحار شنقاً بعدما أرغمه والده على الذهاب إلى المدرسة بمحافظة الدقهلية، وذلك كما ذكرت صحيفة الوطن المصرية.

وأضافت الصحيفة أنه ورد بلاغ لمباحث الدقهلية، من صياد (47 عاماً) يفيد بالعثور على جثة نجله 13 عاماً، مشنوقاً داخل غرفته بالمنزل.

وتم العثور على جثة الضحية، طالب بالصف الأول الاعدادي، ملقى على سرير غرفة نومه داخل شقة سكنه مع والديه، كما تم العثور على حبل يستخدمه والده بأعمال الصيد معلق بسقف المروحة في غرفة الضحية، ورجحت التحريات أن المجني عليه صنع مشنقة للانتحار، وذلك لعدم وجود أي كدمات، كما تبين وجود سحجات بالجانب الأيسر من الرقبة وأسفل الأذن اليمنى من آثار الحبل.

وناقش فريق المباحث الأم وأكدت أن ابنها أصيب بحالة اكتئاب ورفض الذهاب للمدرسة، فحدثت مشادة كلامية بين المجني عليه ووالده قبل انتحاره بيومين تقريباً، ثم فوجئت بالعثور عليه مشنوقاً صباح اليوم التالي للمشادة.

وقال والد الطالب في تحقيقات النيابة إن نجله اعتاد الغياب من المدرسة وعندما عنفته لهروبه وطالبته بالذهاب إليها، عثر على جثته في اليوم الثاني مشنوقاً بغرفته.

وأوضح الأب في روايته بالنيابة العامة أن نجله أصيب بحالة اكتئاب، الفترة الماضية، مع بداية الدراسة من دون سبب، ورفض الذهاب لاستكمال تعليمه، ما أثار غيظه، وأشار الأب إلى أنه عنّف ابنه وهدده بالضرب إذا لم يذهب للمدرسة.

وتابع الوالد قائلاً: "في صباح اليوم التالي توجهت والدته لإيقاظه للذهاب إلى المدرسة، فعثرنا على جثته مشنوقاً، وسمعت صوت صراخ والدته، وعندما شاهدته حاولت إنقاذه، ولكن قدر الله نفذ، وأصيب الأب بحالة من الانهيار بالبكاء عقب الإدلاء بأقواله.

 

طباعة