مقتل «شيماء» يشعل حسابات التواصل في الجزائر

يواصل رواد التواصل الاجتماعي تداول الأنباء عن قضية اغتصاب الفتاة الجزائرية شيماء (19) عاماً، على يد وحش بشري بمدينة الثنية ببومرداس  شرقي  العاصمة الجزائر، قبل يومين، منادين بالقصاص من القاتل، وسرعة إصدار الحكم بحقه، وتنفيذه دون تأخير ليشفى غليل أم الفتاة، التي نشرت فيديو تتحدث فيه عن ملابسات تتعلق بالحادثة، تداوله عدد كبير على "تويتر" خلال الـ 24 ساعة الماضية.

ونشرت آلاف التغريدات على "تويتر"، تناولتها الصحف الجزائرية، بعد أن كشفت السلطات عن نتائج التحقيقات الأخيرة مع القاتل، وكيف قام باستدراج المجني عليها يوم 2 اكتوبر الماضي، عقب نفيه ذلك مراراً.

وحسب الصحيفة، فإن الجاني أبلغ صبيحة يوم 2 أكتوبر مصالح الدرك الجزائري عن قيام مجهولين بحرق فتاة بمحطة بنزين مهجورة.

وبعد التحقيق، اعترف باستدراجه لشيماء إلى المكان، واغتصابها، والاعتداء عليها بسكين قبل أن يقوم بحرقها.

وعُثر على جثة شيماء (19 عاماً) محترقة، بالقرب من محطة للوقود في مدينة الثنية ببومرداس  شرقي  العاصمة، علماً أنّ الجاني قام باغتصاب القاصر عام 2016، وتم تقديمه للمحاكمة في حينها، فيما يظهر أن قتله لها جاء انتقاماً منها على سجنه.

وتحركت حسابات مغردين من الدول العربية لتدعم حق أم شيماء في القصاص السريع من قاتل ابنتها، وتقف مع المغردين الجزائريين الذين لم يتوقفوا عن التنديد بهذه الحادثة طوال اليومين الماضيين.

 

طباعة