مفاجآت جديدة في جريمة ذبح شقيقتين في مصر

تمكّنت الأجهزة الأمنية التابعة لمديرية أمن قنا في مصر من القبض على المتهمين بذبح الشقيقتين (نهى ف ــ 18 سنة)، وشقيقتها (نورهان ــ 14 سنة) داخل منزلهما في جزيرة «مطيرة» بمركز «قوص» في محافظة قنا.

كان مدير أمن قنا تلقى إخطاراً بالعثور على شقيقتين مذبوحتين داخل منزلهما في إحدى قرى مركز شرطة «قوص»، وبالانتقال والفحص تبين العثور على جثتي الأختين مذبوحتين داخل منزلهما بدائرة المركز، وتمّ التحفظ على الجثتين تحت تصرف النيابة العامة التي أمرت بالتشريح لمعرفة سبب الوفاة، وصرحت بالدفن، وكلفت المباحث بسرعة تحرياتها حول الواقعة وملابساتها وضبط الجناة.

وقال مصدر أمني بمديرية أمن قنا إن أجهزة الأمن ضبطت 15 شخصاً من المشتبه فيهم بجريمة ذبح فتاتين شقيقتين في جزيرة مطيرة بمركز قوص، من بينهم ثلاثة سائقي «توكتوك»، يتم استجوابهم داخل مركز الشرطة.

وأكد المصدر أن أجهزة الأمن تفحص المكالمات التي قامت بها الضحيتان خلال 24 ساعة، للوصول إلى مرتكبي واقعة الذبح، التي تشير إلى مفاجآت جديدة وفق التحريات الأولية، وهي أن دوافع الجريمة تشير إلى الانتقام من الضحايا، خصوصاً الفتاة الكبرى (نهى ــ 18 عاماً)، وتعمل موظفة باليومية في مصنع سكر قوص.

وكشفت التحريات أنه جرى العثور على الشقيقتين مذبوحتين مع قطع لسان الأولى وتوثيقها بالحبال، وأنهما مقيمتان بمفردهما بمنزلهما في جزيرة مطيرة بمركز قوص، بعد وفاة الأم وزواج الأب من أخرى، والعيش معها خارج القرية.

وكشف تقرير الطب الشرعي بعد تشريح جثتي شقيقتين، عثر عليهما مذبوحتين داخل منزلهما في مركز قوص بمحافظة قنا، أن الفتاتين عذراوان.

وأفاد التقرير بأنه بعد تشريح جثماني (نهى) و(نورهان)، وتبين أنهما في العقد الثاني من العمر، وترتديان كامل ملابسهما الداخلية والخارجية، ومصابتان بجرح ذبحي حول الرقبة، مع وجود إصابات حول اليدين والقدمين، نتيجة التكبيل بحبل.

وقال جد الفتاتين ضحيتي الذبح بقرية جزيرة مطيرة التابعة لمركز قوص، جنوبي محافظة قنا، إن نجلتي ابنتي تعيشان بمفردهما في منزل والدهما، بعد وفاة والدتهما منذ عامين تقريباً، بعد معاناتها مرض السرطان، وزواج والدهما وسفره للعمل صياداً في محافظة أسوان.

وأضاف الجد، ويدعى عبدالباري، في تصريحات لموقع «القاهرة 24»، أنه شاهد الشقيقتين صباح أول من أمس، يوم وقوع الجريمة، لافتاً إلى أن الجريمة اكتشفت بعد ذهاب شقيقة الفتاتين الصغرى، وتدعى ريهام، وتبلغ من العمر ستة أعوام، إلى شقيقتيها عند أذان المغرب، وخرجت تصرخ بعد مشاهدتها لشقيقتها الكبرى مذبوحة.

وقال أحد جيران الضحيتين إن شقيقتهما الصغرى اكتشفت الواقعة، وظلت تصرخ حتى تجمع الأهالي واتصلوا بمركز شرطة قوص، مضيفاً أن الضحيتين تعيشان بمفردهما منذ وفاة والدتهما منذ أكثر من عامين، ولهما شقيقة كبرى متزوجة، وأخرى صغرى تعيش مع جدها، والجميع يحبهن ويودهن، خصوصاً أنهن يتيمات، مشيراً إلى أن الضحية الكبرى تعمل منذ فترة بمصنع سكر قوص، وخلال الفترة الأخيرة ظهرت بعض الأقاويل والشائعات عن سلوكها.

 

طباعة