الحبس لـ 42 من أهالي قرية بمصر لمنعهم دفن طبيبة توفيت بـ "كورونا"

عاقبت محكمة جنايات المنصورة، شمال مصر، المتهمين بمنع دفن طبيبة توفيت بكورونا بالسجن لمدد تتراوح بين عام إلى 10 أعوام.

وقضت المحكمة بمعاقبة 23 متهما في قضية منع دفن جثمان الدكتورة سونيا عبد العظيم عارف، بعد وفاتها بفيروس كورونا، بالسجن لمدة عام كما قضت بالسجن لمدة ثلاثة سنوات لاثنين آخرين، وهما عامل المسجد بالقرية، ووالده، لاتهامهما بإذاعة الخبر بوصول حالة مصابة بكورونا للدفن، كما قضت بالسجن لمدة 10 سنوات لـ 17 من المتهمين الهاربين. بحسب موقع "العربية مصر".

وتعود الواقعة إلى شهر أبريل الماضي حيث شهدت قرية شبرا البهو التابعة لمدينة أجا في الدقهلية تظاهرة حاشدة للأهالي، لمنع دفن جثمان الطبيبة سونيا عبد العظيم المتوفية بفيروس كورونا.

وألقت قوات الأمن القبض على 22 شخصاً من أهالي القرية الذين تجمهروا أمام مداخلها، رافضين دخول سيارة إسعاف تحمل جثمان الطبيبة، حتى تدخلت قوات الأمن وقامت بتفريقهم، وتمكنت فرق الطب الوقائي من دفن الجثة.

ووجهت النيابة للمتهمين اتهامات بالاشتراك في ارتكاب عمل إرهابي، يتمثل بمنع دفن جثمان سيدة متوفاة باستخدام القوة والعنف، والتهديد والترويع بغرض الإخلال بالنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر، وكذلك إيذاء الأفراد وإلقاء الرعب بينهم، وتعريض أمنهم وحقوقهم العامة والخاصة للخطر وإحالتهم إلى الجنايات.

 

طباعة