""الحواسيب فائقة السرعة" في مواجهة "كوفيد-19

تتجه الحكومات إلى استخدام الحواسيب فائقة السرعة، التي تفوق قوة المعالجة الخاصة بالحواسيب العادية بمقدار 1000 مرة، الأمر الذي سيعجل بمكافحة جائحة "كوفيد-19".

وتتمكن الحواسيب الفائقة من إجراء العمليات الحسابية في وقت أسرع بمقدار 2.8 مرة مقارنة بأقرب منافس لها، حاسوب IBM الفائق الأميركي "SUMMIT".

وبحسب تصنيف موقع "Top500" العالمي الذي يتعقب تطور قوة المعالجة في الحواسيب منذ أكثر من عقدين، فإن الحاسوب الفائق الياباني "Fugaku"، هو أسرع وأحدث حاسوب عملاق في العالم، وتم استخدامه لمكافحة جائحة كوفيد-19، عبر محاكاة كيفية انتشار قطرات الفيروس في المساحات المكتبية والقطارات.

ويأمل الخبراء أن تساعد هذه الحواسيب في تطوير علاج فعال بحلول العام المقبل.

وتعمل حكومة الولايات المتحدة مع قادة الصناعة والأكاديميين، مثل وكالة ناسا ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وشركة IBM، على تشكيل ائتلاف مكافحة "كوفيد-19" للحوسبة عالية الأداء، من أجل توظيف أقوى موارد الحوسبة في العالم لدعم أبحاث فيروس "كوفيد-19".

ويشار إلى أنه يعمل في ائتلاف مكافحة "كوفيد-19"، حتى الآن، 40 عضواً في 66 مشروعاً قائماً.

وكانت "ناسا" أعلنت في وقت سابق جاهزيتها لتقدم خبرتها في الحوسبة الفائقة للمساعدة في الكفاح العالمي ضد "كوفيد-19"، حيث سيتمكن الباحثون العاملون في المشروعات المتعلقة بـ"كورونا" من التقدم بطلبٍ لاستخدام الحواسيب الفائقة لفترة معينة، وهو ما سيسرع الحسابات اللازمة لإبطاء الجائحة.

 

طباعة