نفوق مئات الفيلة في بوتسوانا بمرض غامض

تحقق السلطات في بوتسوانا بأفريقيا، بوفاة ما لا يقل عن 350 فيلا خلال أسابيع قليلة، وفي ظروف غامضة.

ولم يكشف حتى الآن عن سبب نفوق هذه الحيوانات، إلا أن الحكومة استبعدت احتمالات تسميم الحيوانات من قبل البشر، أو إصابتها بمرض الجمرة الخبيثة.

وبحسب موقع "دي فيلت" الألماني فإنه تم إرسال عينات لتحليلها في جنوب أفريقيا وزيمبابوي وكندا.

وبحسب مدير الحفاظ على الحياة البرية في مؤسسة الحديقة الوطنية للإنقاذ الخيرية، نيل ماكين، فإن الوضع "كارثي"، داعيا إلى إجراء المزيد من التحقيقات للوقوف على أسباب نفوق االفيلة.

وفي حديث لشبكة "سكاي نيوز" البريطانية، قال ماكين إن حجم الموت مرتفع جدا، مضيفا: "تعد بوتسوانا موطن ثلث الفيلة الأفريقية، وتتواجد نسبة 10 في المئة منها بتلك المنطقة، وهنا تكمن الخطورة".

وتابع ماكين قائلا: "من المهم معرفة سبب نفوق هذا العدد الكبير من الفيلة، فاحتمال تعرضها لفيروس ما وارد. علينا اكتشاف السر، فقد يكون المرض الذي أصاب الحيوانات قابلا للانتقال للبشر"

من جهته كشف مدير منظمة "أفيال بلا حدود" مايكل كايس  أن بعض الأفيال كانت تعاني من ضعف شديد وخمول قبل موتها، كما لاحظ البعض أنها كانت تعرج عند الحركة وكانت مشوشة إلى حد كبير.

ودفع هذا الأمر ببعض العلماء إلى الاعتقاد بأن الأفيال أصيبت بمرض يهاجم الجهاز العصبي لديها .

وكان قد عٌثر على الأفيال النافقة ملقية على بطنها، وهو ما يشير إلى موت سريع ومفاجئ. كما كان الكثير منها بالقرب من مصادر مياه طبيعية بحسب ما نقل موقع دي فيلت الألماني.

ويستبعد العلماء تسمم المياه وإلا لكانوا عثروا على جوارح ميتة أيضاً بجانب الفيلة، فهذه الطيور تتغذى على جيف الحيوانات الأخرى.


يذكر أن بوتسوانا يعيش فيها نحو 13 ألف فيل، وهو ما يعادل ثلث الأفيال في القارة الأفريقية.

طباعة