إيراني قتل ابنته بالفأس لأنها عادت متأخرة للبيت

هزت "جريمة شرف" ثالثة في أقل من شهر إيران، بعد أن أعلنت شرطة كرمان، جنوب شرقي البلاد، مقتل فتاة تبلغ من العمر 22 عامًا، على يد والدها، بسبب "عودتها للبيت في وقت متأخر"، وفقا لموقع راديو فردا.

وأفادت الشرطة أن الوالد ضرب ابنته، ريحانة عامري، على رأسها بقضيب حديدي بسبب خلافات عائلية على خلفية اتهامات وجهها إليها، بينما تحدثت تقارير عن أن الفتاة ماتت نتيجة ضربها بالفأس، مضيفة أنها كانت في شجار دائم مع والده بسبب عودتها البيت في وقت متأخر، وأنه هددها في وقت سابق بقتلها.

وذكرت وكالة أنباء محلية أنه في صباح يوم الإثنين، عندما زارت أخت ريحانة منزل والديها، وجدت المنزل في حالة من الفوضى، ولم يكن أحد داخله، وبعد عودة والدتها، دخلا إلى غرفة ريحانة ووجدوا ملابسها مغمورة بالدماء، فأبلغوا الشرطة.

وقالت  شقيقة الضحية إن الأخيرة ”عادت الساعة 11:30 مساء الإثنين؛ ما دفع والدي إلى قتلها وقام بقطع رأسها في غرفتها عندما كانت نائمة بدافع الشرف“، مشيرة إلى أن "والدها كان قد تعهد قبل نحو عامين بقتل ريحانة".

وأوضحت أن "والدها الآن في قبضة قوات الشرطة، وأن والدتها دخلت المستشفى عندما علمت بالجريمة".

وكشف تتبع الهاتف الخلوي للأب أنه ذهب إلى القرية المجاورة، بعد ذلك بوقت قصير، اعترف الأب بفخر بقتل ابنته بفأس ورميها في قرية بعيدة، وأكد الطب الشرعي أنها ظلت على قيد الحياة فترة طويلة حتى قبل وصول الشرطة بساعتين.

وسادت حالة من الغضب والسخط بين الإيرانيين على مواقع التواصل، لكونها حالة القتل الثالثة في أقل من شهر تحت ذريعة "الشرف".

طباعة