كمية فيروس «كورونا» في الجسم تؤثر في شدة الأعراض

قال علماء إن تأثيرات الابتعاد الجسدي لا تقتصر فقط على الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد فحسب، بل أيضاً تجعل أعراض المرض في حال الإصابة بالفيروس معتدلة، وفقاً لما جاء في موقع «ديلي ميل» البريطاني.

حيث يؤثر عدد جزيئات الفيروس التي يصاب بها المريض في شدة الأعراض أو قوتها، فتزيد الحمولة الفيروسية العالية في الجسم من قدرته على مهاجمة الجهاز المناعي الذي يصبح مثقلاً في معركته ضد فيروس كورونا المستجد.

لذا نصح العلماء بالالتزام بالتباعد الجسدي قدر الإمكان، من أجل تقليل فرص الإصابة أولاً، وتخفيف أعراضها في حال الإصابة بالدرجة الثانية.

وأضاف الخبراء أن الشخص المصاب بشكل غير مباشر بالفيروس عن طريق لمس مقبض الباب الملوث، على سبيل المثال، سيعاني أعراضاً أكثر اعتدالا من الشخص الذي استنشق سعال شخص مصاب، ما أدى لانتقال المرض إليه، لأن ذلك يمنح الجهاز المناعي المزيد من الوقت للتعامل مع العدوى قبل استفحالها وظهور الأعراض الأخرى.

 

تويتر