مواقع التواصل تواجه "كورونا" بحملات عدة.. وهذه أبرزها

في ظل تفشي فيروس كورونا في معظم بلدان العالم، وسط مخاوف كبيرة من تدهور الأوضاع نحو الأسوء في مناطق عدة، تم إطلاق حملات كثيرة في الوطن العربي لمواجهة هذا الفيروس والحد من انتشاره والتوعية بأهمية اتباع الإرشادات التي تطلقها الحكومات والالتزام بها، بما يضمن صحة الأفراد وعائلاتهم.
 
ومن أشهر هذه الحملات هي حملة "خليك في البيت"، و"ملتزمون يا وطن"، و"تحدي الخير"، و"ملتزمين"، و"صار الوقت" و"معا ضد كورونا"، و"كلنا مسؤولين".
 
وكان الالتزام بالمنزل وتقديم الدعم المادي، ممن يملك القدرة والإمكانيات، من أهم متطلبات هذه الحملات، التي اعتبرت أن هذان هما السلاح الفعال في مواجهة فيروس كورونا.
 
من جهتهم شارك العديد من الفنانين والسياسيين ومشاهير التواصل الاجتماعي، في مختلف البلدان، لما لهم من تأثير ايجابي وهام على الرأي العام، في رفع شعارات هذه الحملات.
 
وكان من أبرز هذه الحملات حملة "ملتزمون يا وطن"، التي أطلقها مواطنون ومقيمون في الإمارات على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"  تأكيداً لالتزامهم بالإجراءات الحكومية الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا في الإمارات.
 
وفي السعودية برزت حملة "كلنا مسؤول"، حيث نشط وسم باسم الحملة بشكل واسع ووصل لقوائم الأكثر تداولا في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، كما شارك فيه العديد من الوزراء والمسؤولين السعوديين والذي دعوا من خلاله التزام المنزل.
 
وفي سورية أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملة "ملتزمين"، وهي حملة توعوية أسسها مجموعة من الشباب السوري تهدف إلى نشر ثقافة الالتزام والتطوع والتبرع لدعم كافة شرائح الشعب في مواجهة فيروس كورونا.
 
وفي لبنان أطلق لبنانيون حملة "صار الوقت" لجمع تبرعات تساعد على مواجهة فيروس كورونا المستجد، والتعبير عن التكافل مع المصابين بالفيروس، في ظل تراجع القدرة المالية للبلاد، ونقص الموارد على مستوى المستشفيات.
 
وفي مصر تم اطلاق حملة، وهي أقرب منها إلى تحدي اطلق عليه "تحدي الخير"، وهي نوع من التشجيع على العمل الخيري ولا سيما وسط أزمتي كورونا والأمطار والسيول التي تعرضت لها مصر، في الفترة الأخيرة، والتي خلفت عددا من المتضررين من تلك الأزمات، وأسر كثيرة أصبحت في حاجة لمن يقدم لهم يد المساعدة.
 
كما تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الوطن العربي مع حملة "معاً ضد كورونا"، وهي حملة تبرعات أطلقها نجما بايرن ميونيخ ليون غوريتسكا ويوشوا كيميش، حيث وجهوا نداء لإطلاق صندوق للتبرعات، ساهما فيه بمليون يورو.
 
وأما الحملة التي لاقت رواجا كبيرا، وانتشرت في جميع بلدان الوطن العربي، والعالم أجمع، فهي حملة "خليك في البيت"، الحملة التي اتخذت طابعا انسانيا ومجتمعيا، وتكاتف لدعمها مختلف الفئات من أفراد وفنانين ورياضيين ومثقفين وسياسيين وحتى جهات حكومية ومؤسسات خاصة، حيث انتشرت العديد من مقاطع الفيديو على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وبجميع اللغات، داعية الناس للبقاء في منازلهم للحفاظ على أرواحهم وأرواح من يحبون.
 
وفي سبيل دعم هذه الحملات، قام الكثيرون أيضا بطرح أفكار مفيدة يمكن استغلالها خلال فترة البقاء في المنزل، وعدم الشعور بالملل، كالقراءة، والطبخ، وممارسة الرياضة المنزلية، واستغلال الوقت بتمضية أكثر وقت ممكن مع العائلة والأطفال، حيث قاموا بتطبيق هذه التصرفات وبثها على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي لتشجيع الآخرين على القيام بمثل هذه الممارسات.
طباعة