استخدام فسيفساء التبغ لمكافحة "كورونا" في روسيا

كشفت رئيسة قسم علم الفيروسات بكلية البيولوجيا بجامعة موسكو، عن تطوير العلماء الروس مستحضراً من فسيفساء التبغ لمكافحة فيروس كورونا المستجد COVID-19.

وأوضحت أولغا كاربوفا، في حديث لوكالة الأنباء الروسية، أمس، أن العلماء ابتكروا تكنولوجيا لإنتاج جزيئات كروية تعتمد على فيروس فسيفساء التبغ غير الضار للإنسان. علاوة على ذلك، فإن سطح هذا الجسيم يمكن أن "يلتصق" بأي بروتين، بما في ذلك بروتين فيروس سارس COV-2، الذي تسبب في وباء COVID-19.

وأضافت كاربوفا أن الجسيمات التي تم إنشاؤها هي مناعية، وتسبب استجابة قوية في جسم الإنسان دون استخدام مواد إضافية تستخدم في تطوير لقاحات أخرى.

وخلصت للقول: "أخيراً، الجزيئات القائمة على فيروس فسيفساء التبغ قابلة للتحلل تماما، وبعد أداء وظيفتها، يتم التخلص منها من الجسم".

وحسب موقع "روسيا اليوم" فقد أعلن عميد كلية البيولوجيا، بجامعة موسكو الحكومية، عضو الأكاديمية الروسية للعلوم، ميخائيل كيربيشنيكوف، أنه يمكن إنشاء نموذج أولي للقاح مضاد لفيروس كورونا COVID-19 في غضون 3 أشهر.

وقال لصحيفة "إزفستيا"، أمس، إن التطوير السريع لمثل هذا اللقاح يتطلب مستوى كافيا من التمويل.

طباعة