تفاصيل لقاح كورونا.. ومتى سيكون متاحا للجميع؟

مع إعلان بدء تجربة أول لقاح ضد فيروس كورونا المستجد المعروف باسم كوفيد-19، توالت التساؤلات عن موعد جاهزية ذلك اللقاح للجمهور حول العالم.


وبحسب صحيفة "إندبندنت" البريطانية، فإن أول المشاركين في هذه الاختبارات من المفترض أنهم تلقوا جرعة من اللقاح التجريبي يوم الاثنين، في مسعى للتأكد من احتمال ظهور أعراض جانبية مؤذية.

من جهتها ذكرت قناة " الحرة " أن  اختبار اللقاح سيبدأ  على 45 متطوعًا شابا من الأصحاء، بجرعات مختلفة من اللقاح، الذي طوره بشكل مشترك كل من المعاهد الوطنية للصحة وشركة مودرنا.

وبحسب القناة ، فإنه ليس هناك مجال لإصابة المشاركين بالفيروس بسبب هذه الجرعات التجريبية، و أن الهدف هو التحقق فقط من أن اللقاح لا تظهر بسببه أي آثار جانبية مقلقة، ما يمهد الطريق لاختباره بشكل أوسع.

وتمول المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، التجربة، التي تجرى في معهد كايزر الدائم لبحوث الصحة في مدينة سياتل، عاصمة ولاية واشنطن، التي لديها غالبية أعداد الوفيات في الولايات المتحدة، جراء الفيروس

3 مراحل

وعادة ما تجرى التجارب السريرية، على ثلاث مراحل؛ تشمل الأولى بضع عشرات من المتطوعين الأصحاء، ويختبر اللقاح من أجل السلامة إضافة إلى رصد الآثار الضارة.

المرحلة الثانية تشمل عدة مئات من الأشخاص، وعادة في جزء من العالم المتضرر من المرض، للنظر في مدى فعالية اللقاح.

أما المرحلة الثالثة فتشمل عدة آلاف من الناس. ولا بد للقاحات التجريبية أن تمر عبر هذه المراحل.


عراقيل أمام اللقاح

نجاح  هذه التجربة لن يكون إيذانا بانتهاء الفترة الحرجة التي يكابدها العالم، في الوقت الحالي، لأن اعتماد أي لقاح طبي يستوجب مراعاة عدد من الشروط، كما يتطلب موافقة كثير من الهيئات الصحية المختصة.

وفي حال تكللت التجربة الأميركية بالنجاح، أي إذا تبين أن اللقاح لا يؤدي إلى مضاعفات جانبية غير مرغوب فيها، فإن تطوير اللقاح سيتطلب أكثر من عام.

وقال مدير المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية، أنتوني فوسي، إنه في حال نجاح اختبارات السلامة، ستكون ثمة حاجة إلى انتظار سنة أو سنة ونصف السنة للحصول على لقاح يمكن استخدامه على نطاق واسع.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الأيام القلية الماضية إن "العمل يجري على قدم وساق وبشكل سريع جدا" لإنتاج لقاح "قريبا".

وحتى الآن لا يوجد علاج مؤكد للفيروس. وفي الصين جرب باحثون الدمج ما بين أدوية علاج مرض الإيدز وتجربة دواء جديد يسمى "ريمديسفير" الذي كان يطور من أجل مكافحة وباء "إيبولا".

وبدأ المركز الطبي لجامعة نبراسكا، بالفعل أيضا، تجربة "ريمدسفير" مع بعض الحالات المصابة من الأميركيين الذين تم إجلاؤهم من على متن السفينة السياحية الموبوءة، دايموند برنسيس، التي كانت في اليابان.

 

 

طباعة