ماذا يعني تصنيف «كورونا» وباء عالمياً؟

أثار تصنيف منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا وباء عالمياً، أمس، الكثير من التساؤلات حول ما يعنيه هذا القرار والتداعيات الناجمة عنه.


ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن تصنيف «وباء عالمي» يتم إعلانه عندما ينتشر مرض جديد حول العالم بصورة تفوق التوقعات، ولا يملك البشر مناعة تجاهه، حيث يعتمد إعلان هذا التصنيف على مدى تفشي الفيروس جغرافياً، لا على حدّته.

ويرى خبراء الصحة أن إعلان تفشي وباء عالمي يفيد بأن حظر السفر لن يكون مجدياً مستقبلاً، وأنه يجب على السلطات الصحية التحضير لمرحلة جديدة تزيد فيها الحكومات من إنفاقها، كاستعداد المستشفيات لاستقبال تدفق كبير
 للمرضى، وتخزين مضادات الفيروسات، وتقديم تعليمات للمواطنين بملازمة بيوتهم.


ورغم إعلان منظمة الصحة العالمية أن كورونا تحوَّل إلى وباء، إلا أنها كانت حريصة على التأكيد على أن ذلك لا يُشكل تغييراً في موقفها، داعية الحكومات إلى اكتشاف واختبار ومعالجة وعزل وحشد الموارد.

ويقول البروفيسور نيجل ماكليجان، من معهد مانديز الصحي في أستراليا، إن إعلان حالة الوباء يعني أن على السلطات الصحية أن تنتقل إلى ما هو أبعد من حظر السفر، وعادة ما يتضمن ذلك حظر التجمعات العامة، وإلزام الناس بالبقاء في منازلهم، مشيراً إلى أن تغيير سلوكيات الناس هو الجزء الأصعب أمام الحكومات

يذكر أن منظمة الصحة العالمية تعرضت في 2009 لانتقادات بعدما أعلنت عن تحول فيروس إنفلونزا الخنازير إلى وباء، حيث اتهمت بأنها تسرعت في إعلانها، وأثارت بذلك ذعراً عالمياً دون مبرر.

 

طباعة